أزمة وباء كورونا يمثل أكبر تهديد للصحة النفسية منذ الحرب العالمية الثانية. وتأثيرها على جاليتنا الجزائرية في بريطانيا.

المملكة_المتحدة

أزمة وباء كورونا يمثل أكبر تهديد للصحة النفسية منذ الحرب العالمية الثانية. وتأثيرها على جاليتنا الجزائرية في بريطانيا. قال أطباء نفسيون بريطانيون ان أزمة كورونا التي سادت العالم في الاثنا عشر الفارطة تمثل أكبر تهديد للصحة النفسية منذ الحرب العالمية الثانية . وحسب ما نقلته جريدة the Gardien عن الدكتور أدريان جيمس رئيس الأطباء النفسيين في “رويال كولاج ” ان مزيج من المرض وتداعياته الاجتماعية والاقتصادية كان وسيكون له تأثير نفسي عميق على الصحة العقلية للبشر . ويعتقد أن حوالي 10 مليون شخص منهم 1.5 مليون طفل بحاجة إلى دعم نفسي كثيف كنتيجة مباشرة للوباء .يأتي هذا في الوقت الذي تعاني فيه بريطانيا من انتشار الفصيلة الجديدة لوباء كورونا المستجد . وأشار جيمس إلى أن الإحصائيات الجديدة تشير إلى وجود ضغط كبير على كلب المساعدة النفسية وهو ماتظهره أجنحة المستشفيات الخاصة بالطب النفسي المكتظة بالمرضى. وأشار كبير الأطباء النفسيين إلى أن الم فقدان الأعزاء جراء جائحة كورونا خاصة بدون التمكن من وداع المتوفي من اكثر المسببات للامراض النفسية في هدا الزمن . علاوة على الحالة الاقتصادية المصاحبة مع تفشي فيروس كورونا وما يتبعها من التخوفات التي تصاحب الإنسان من فقدان وظيفته وتسديد التزاماته المالية. جاليتنا الجزائرية هي الأخرى تأثرت بشكل كبير بهذه الجائحة من الجانب النفسي والاقتصادي . فلا تجد جزائري هنا في بريطانيا الا وفقد عزيزا عليه لم يتمكن من رؤيته بسبب غلق المجال الجوي منذ مارس الفارط ورفض الجهات الحكومية فتح الحدود الجوية الجزائرية مع بريطانيا على غرار الدول الأوروبية الأخرى. بالاضافة الى انتشار البطالة وسط جاليتنا مما ادى بالبعض وخاصة الفئة التي ليس لديها الحق في اعانات الدولة بالخصوص شبابنا بدون الأوراق ساءت أحوالهم بعد فقدانهم لعملهم وتشردهم في الحدائق والطرقات. لحسن الحظ لمسنا تظافر الجهود وسط جاليتنا الذين مدو يد العون لهذه الفئة المعوزة، من خلال انشاء حملة جمع التبرعات بهدف إعادة اسكان هؤلاء الشباب وضمان وجبة ساخنة في هذا البرد القارص. مراسلة قناة الأوراس من المملكة المتحدة راضية بوسوسة

Exit mobile version