
■يحافظ الدعم للشعب الفلسطيني على النداء في الخروج والتظاهر هذا السبت في باريس على الرغم من حظر السلطات لذالك بعد بيان ورد مما المحكمة الإدارية بحظر التظاهر، للتجمعات و المسيرات الأخرى، المخطط لها من خلال فرنسا.
■نظرا لأننا نرفض إكمال تضامننا مع الفلسطينيين، وأننا لن يتم منعنا من إظهار، فسنكون حاضرين في المترو بارباس هذا السبت على الساعة الثالثة بعد ظهر هذا اليوم ، أكدت الجمعية الفلسطينية ب فرنسا ، بالإضافة إلى المنظمات الصغيرة الثلاثين الأخرى، مثل اتاك، فإن العمل المضاد للمرحلة المتضادلة في باريس – الضواحي، حزب مضاد للأفتحال الجديد. وقال وليد عطالله، أحد المنظمين يخطط المنظمون للذهاب إلى مكان دي لا باستيل.
■استغرق حظر الظهور في العاصمة ليلة الخميس من قبل محافظ شرطة باريس، التحليم ديدييه، بناء على طلب وزير الداخلية، جيرالد دارمانين، بسبب خطر الاضطرابات إلى النظام العام. كما أبرز اليوم السابق لعام 2014، عندما تنكسر حدث فلسطيني في باريس إلى عنف حضري.
■كما حكمت المحكمة بأن إنفاذ القانون، بالفعل تعبئت بشدة في سياق المغذرين سدعا أيضا في نهاية هذا الأسبوع لضمان الامتثال للتدابير الصحية. كما يتذكر أيضا أن 26 من الأحداث الأخرى المخطط لها في باريس هذا السبت. في هذه الظروف لم يحضر محافظ الشرطة انتهاكا خطيرا لحرية التظاهر، يفسر القرار، ومع ذلك، أن هذا الحظر “الظاهري” لا يمكن أن يدعي كحظر مبدأ جميع الاحتجاجات الموالية لفلسطين.
.
■ايضا هذا السبت، تم حظر بعض المظاهرات، كما هو الحال في نيس. من ناحية أخرى، يسمح التجمعات الثابتة – أو مظاهرات، في ليون، بوردو، مونبلييه، مرسيليا، نانت، رين، ستراسبورغ، تولوز، ليل، ميتز أو سانت إيتيان. تقسم القضية الطبقة السياسية، بين دعم طلب الحكومة – بشكل رئيسي في الأغلبية، اليمين وعلى اليمين الأقصى – وأولئك الذين يدينون حظر غير المقبول القيادة الفرنسية وغير مناسبة .
■علما ان هذا الهجوم العسكري غير المنشور منذ عام 2014 بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية و منذ يوم الاثنين شهد 122 حالة وفاة فلسطينية، من بينهم 31 طفلا، وجرح 900 آخرون ويعد أعنف هجوم شنته قوات الاحتلال على فلسطينين عزل .