
■استنكر رئيس أركان الجيوش الفرنسية، الجنرال فرانسوا فييند، هذا السبت التلاعب ضد القوة الفرنسية برخان بعد تحقيق للأمم المتحدة يتهمه مقتل 19 مدنيا معا من أجل الزواج في مالي. وقال في مقابلة مع نجار اليومية الفرنسية من الواضح للغاية، كان هجوما على الجيش الفرنسي، ضد عملية بارشان، ضد شرعية التزاماتنا.
■وقال الجنرال فرانسوا ان الأخطاء و التحيزات لتقرير مديرية البعثة لحقوق الإنسان المكلفين بمهمة لدي الأمم المتحدة في مالي المستمدة من جانب التلاعب وخلص التحقيق إلى أن الغارة الجوية التي أجراها الجيش الفرنسي قد استهدف المدنيين تجمعوا لحضور حفل زفاف بالقرب من بونتي وليس فقط الجهاديين كما تقول باريس .
■لقد أكدت السلطات الفرنسية دائما أنه لم يكن هناك زواج، أن الذكاء الذي بحوزة الجهاديين رسميا أنشأ تجمعا في شكل حفل زواج وأن تدخل دورية للطائرات الفرنسية تدع ثلاث قنابل حوالي ثلاثين من الجهاديين. وأضاف رئيس أركان الجيوش وقال أعتقد الآن أننا سنواجه الآن بانتظام مع هذا النوع من المحاولة لمحاولة العيقين، لتشويه سمعة تنفيذ عملنا، لتجميع الناس ضدنا.
■ في عام 2012 في شمال، مالي في عذاب متعدد الأوجه جعل الآلاف من الوفيات والمدنيين والمقاتلين، ومئات الآلاف من النازحين، على الرغم من تدخل قوات الأمم المتحدة والأفارقة والفرنسيين . وقد اشتبك بالفعل بالقوات الفرنسية التي التزمت بوضع حوالي 5،100 رجلا داخل بارشان، بلقب الشكوك في بور، لكنها لم تقدم أبدا في تقرير مفصل من الأمم المتحدة.
■فيما تحدث وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بافيا عن الحرب الإعلامية التي قدمتها الجماعات الجهادية. فيما قدمت السلطات المالية الأحداث نسخة ثابتة مع فرنسا.