تحمل شباب متطوع من حي 2004 مسكن ببلدية براقي بالعاصمة مسؤولية مساعدة الأخرين من المرضى أو مشردي الشوارع ليرفع من نسبة نشاطه إلى أقصى درجة بإنضمامه إلى دار الحسنة لرعاية مرضى السرطان المتواجدة بالحميز بٱمكانيات خاصة جد بسيطة و بدون أدنى دعم من الجهات المحلية.
شباب من خيرة سكان براقي تفكيره وحيد موحد رضا الله كفئ رحماء بينهم بسعيهم للخير والوقوف على كل حالة تستحق المساعدة.
شباب بين الثلاثين و أقل متجولين في ميدان التطوع وهم أعضاء في مؤسسة الجزائر المتحدة الخيرية الناشطة و أعضاء في المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان و بجمعية الأيادي الخضراء الخيرية.
براقي سابقا:
هؤلاء الشرفاء لم يكتفوا لخدمة مرضى السرطان فحسب بل توغلوا بين الولايات بقوافل خيرية.
قفة رمضان ، زيارة المرضى تقديم وجبات ساخنة لمفترشي الطرقات ، كسوة العيد ، تجهيز العرائس خاصة ،السعي التطوع والعمل الخيري ، فهل من رجل حكيم مسؤول بعيد العمل الخيري إلى سكته بدعم الشرفاء الناشطين ماديا.
العربي سفيان
