
أخيرا قررت وزارة الصحة والسكان بإنهاء مهام مدير مستشفى احمد بن بلة بعد 06أشهر منذ تنصيبه على رأس القطاع والضغوطات الداخلية والخارجية من طرف عصابة كانت تسير شؤون القطاع وسوء التسيير السابق ولامبالاة وإبرام صفقات مشبوهة وغياب بعض الموظفين في أداء مها مهم وفقا القانون ويتقاضون اجورهم خارج الوطن وداخل الوطن و بمنازلهم او منتدبين الى مؤسسات اخرى بالولاية او خارجها ضيف الى ذلك العمل بالعيادات الخاصة وتحويل المرضى الى عيادات خاصة بسيارات المستشفى يعملون فيها بعض الاطباء المختصين وايضااجرة المناوبة الليلية دون حق قانوني وهذا بعد إكتشافهم من طرف المدير الذي انهيت مهامه في ظرف وجيز دون أسباب قانونية او لجنة تحقيق او متابعة فضائية رغم إرساله تقرير بالتفاصيل الى الوزارة المعنية عن حالة المستشفى وكيف وجده أين تفاجأ عمال القطاع المخلصين للمؤسسة بهذا الخبر الذي نزل كصاعقة عليهم واستيائهم وتذمرهم العميق الغير العادل لقرار وزير دون علمه بالحقائق الحقيقية التي تعيشها المؤسسة الاستشفائية أو تغليطه من طرف جهات ذات نفوذ او لها صلة بالعصابة والتحكم في زمان الامور بالمستشفى رغم التقارير المرسلة من طرف 04نقابات للمؤسسة الاستشفائية أحمد بن بلة في عدة بيانات تسلمت أوراس TV نسخة منها نقابة الفرع النقابي للممارسي الصحة العمومية والممرضين الجزائريين وللاعوان الطبيين للتخذير والانعاش والإسلاك المشتركة للصحة العمومية بذات المسشفى الرسمية الى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات تدعوا الوزير والمفتش العام للوزارة للصحة وباقي السلطات العليا وفقا القانون المعمول به بايفاد لجنة تحقيق ميدانية الوقوف على ذلك وللضغوطات التي يتعرض لها مدير الجديد المنصب مؤخرا بالمستشفى والخطيرة من طرف مجموعة من الموظفين الذين لا يتعدى عددهم 12موظف منهم بعض المختصين والعامون تحت حماية بعض الاداريين بمديرية الصحة والسكان دون تقديم له يد المساعدة وهذا بعد مطالبتهم من هؤلاء بأداء مهامهم وفقا القانون و بعد إكتشافه مؤخرا لعدة قضايافساد تمس المصالح الشخصية لهؤلاء الاشخاص وبعض الموظفين المذكورة اعلاه واستلائهم على سكنات كانت مخصصة للأطباء المعنين بخنشلة والذين هاجروا على ذلك وتضر مباشرة بالصالح العام للمؤسسة وتعرض حياة المرضى للخطر خاصة في الظروف الحالية لجائحة كورونا وتسببت في فوضى وعدم إستقرار المستشفى وانتحال صفات مختلفة من طرف هؤلاء وأستعمال المرضى رهائن وتعطيل أجهزة الدولة للضغط بطريقة غير مباشرة عليه بعد أن رجعت الامور الى نصابها وأستحسن ذلك كل العمال المختلفين الرتب و المجتمع المدني برجوع هذا الاستقرار وفقا بعض تصريحات هؤلاء على قنوات خاصة واحتجاجات نظمت من طرف نقابات لحماية المؤسسة من هذه العصابة وتكريمه عن ذلك للمجهودات المبذولة منذ تنصيبه مباشرة والشئ الخطير إستغلال هؤلاء الموظفين في نشر البلبلة في أوساط المرضى التي لهم علاقة بهم عن طريق الهاتف او بعض المجموعات الفيسبوكية لنشر معلومات لا أساس لها من الصحة العمومية وتوظيفهم وتغليطهم بأن المدير السبب في ذلك بل من أجل مصالحهم الذاتية والوصول الى أهدافهم السابقة منها تلقي الاجرة البعض منهم كان في الخارج اوروبا والعلاوات والمردودية والمناوبة الليلة وكشف بعض المناصب المالية التي كانت توزع تحت الطاولة والتستر عليه من طرف أصحاب المصالح المؤسسة العمومية الاستشفائية الذين غادروا المستشفى خوفا و المتابعين قضائيا وكشف حقائق خطيرة أن وصل الامر بذلك ووصل بهم حتى الى تحريض بعض المواطنيين و المرضى وترويج إشاعات لا أساس لها من الصحة لضرب إستقرار المؤسسة ضف الى ذلك بعد رجوع وترتيب مختلف المصالح المؤسسة العمومية وبعث روح المسؤولية في أوساط العمال والممرضين والمرضى والعمال النزهاء هدفهم خدمة الصحة والكل سواسية امام القانون ولا احد يعلو ا على ذلك وبعد إحساسهم بأن مصالحهم مهددة بدؤا في إستعمال كل الوسائل والظروف المواتية خاصة جائحةكوروتا وتقديم عطل مرضية ومرضى ذوي الامراض المزمنة وبعض الأشخاص المدنيين خارج القطاع الصحي والاحتجاج داخل المؤسسة رغم التبليغ عنهم من طرف المدير و ا لذين كانوا السبب الاول في نشر المحاباة والمعريفة والجاه والبيروقراطية للعودة في ذلك من خلال هؤلاء الموظفين ومصالحهم الشخصية بطريقة مختلفةو بتواطئ بعض الموظفين بعدة قطاعات وظيفية صحية ونقابية غير شرعية لتكسير جهود المدير الجديد ولهذا فإن المكاتب الفرعية للنقابات الموقعة دعت وحذرت من هذه الاوضاع التي ستبقى دائما بالمؤسسة لان المدير الذي لايخدم هؤلاء سينال جزائه كسابق كل البيانات المنددة لم تجد اذان صاغية من طرف الوزارة والسلطات البعض منها كان يرسلها مغلوطةوتخويف هذه الجهاز بثقافة؟العروشية والفوضى الايام القادمة ستكشف الجديد حسب المصادر .رشيد بوزيان رشيد بوزيان أوراس TV خنشلة