أطفال التوحد ضحايا البلدية و مديرية التربية بتيزي وزو

في حادثة مؤسفة و مؤلمة راح ضحيتها التلاميذ اللذين يعانون من مرض التوحد ويدرسون بالقسم الخاص بالمدرسة الإبتدائية ميمون محمد أرزقي بقلب عاصمة تيزي وزو وعلى نصف شبر من مكتب الوالي حيث حرمو من الدراسة لمدة ثلاثة أيام ولا يزال الوضع على حاله لا لسبب سوى أن باب قسمهم فيه على ما يبدو عطل في القفل وعجز كل من حاول فتحه على رأسهم الأساتذة و الطاقم المرافق لهم من أطباء نفسانيين و كذا عمال المدرسة ومديرة هذه المؤسسة التربوية و التي إتصلت أيضا بمصالح البلدية من أجل التنقل لفتح الباب وإصلاحه إلا أنه لا حياة لمن تنادي في “حڨرة” صارخة لهذه الفئة من الأطفال إذ نتساءل هل لو كان نفس السيناريو عاشه التلاميذ في الأقسام العادية سيبقون دون دراسة طوال  كل هذه المدة  وهي حالة أطفال التوحد حيث حرمو ولا يزالون من الدراسة كما تشردو رفقة أوليائهم اللذين دخلو في سباق مع الزمن من أجل إيجاد لفلذات أكبادهم مكان آمن في إنتظار إلتفاتة “المير” ومدير التربية مع الإشارة أن الأطفال “المحڤورين”تم “تسريحهم إلى آجل غير مسمى إلى آجل ربما إصلاح الباب كما أنهم يدرسون في قسم زجاج نافذتين مكسور وسط الأجواء الباردة والممطرة وبالحديث عن مدرسة ميمون محمد أرزقي فإنها تعاني من نقائص منها عدم وجود لافتة المرور الخاصة بوجود 
مدرسة ما يشكل خطرا على الأطفال لا سيما أن الباب الرئيسي للمدرسة ملتصق بالطريق فضلا عن حالة الأقسام و نخص بالذكر قسم التربية التحضيرية حيث يتواجد في خطر حقيقي إذ أن قابص التيار الكهربائي للإنارة قد خرجت أسلاكه بطريقة موحشة و يمكن لأي طفل لمسها كما أنها عرضة للشراراة الكهربائية في أي لحظة  علما أن مدرسة ميمون محمد أرزقي الواقعة على نصف شبر من مرقد الشرطة قد تعرضت مؤخرا إلى سرقة أنابيب الغاز من المطعم ما ترتب عنه تناول الأطفال لوجبات باردة ولحد اليوم لم يتم توقيف الجناة و تحديد هويتهم فضلا عن القضية المروعة الأخلاقية إهتزت على وقعها المنطقة ككل قبل سنوات تورط فيها أحد حراس المدرسة بإعتدائه جنسيا على الأطفال المتمدرسين.

حياة.أ

Exit mobile version