زوجة مروان البرغوثي تناشد ترامب للتوسط لدى إسرائيل للإفراج عنه


دعت فدوى البرغوثي، زوجة القيادي البارز في حركة فتح مروان البرغوثي المعتقل في إسرائيل منذ عام 2002، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التدخل شخصياً لدى الحكومة الإسرائيلية من أجل الإفراج عن زوجها، معتبرة أنه يمكن أن يكون “شريكاً حقيقياً في تحقيق السلام العادل في المنطقة”.

وقالت فدوى البرغوثي في بيان نُشر الجمعة:

“السيد الرئيس، ينتظرك شريك حقيقي، شخص يمكنه المساعدة في تحقيق حلمنا المشترك في تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.”

وجاءت مناشدتها عقب تصريحات أدلى بها ترامب في مقابلة مع مجلة تايم الأمريكية، قال فيها إنه “سيتخذ قراراً” بشأن الطلب من إسرائيل إطلاق سراح البرغوثي، ما أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء.

البرغوثي، البالغ من العمر 66 عاماً، يُعد أحد أبرز قادة حركة فتح، وعضواً سابقاً في المجلس التشريعي الفلسطيني. اعتقلته إسرائيل عام 2002 خلال الانتفاضة الثانية، وحُكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات بتهمة التخطيط لهجمات ضد إسرائيليين، وهو ما ينفيه أنصاره الذين يرونه رمزاً للنضال الوطني الفلسطيني.

وكانت حركة حماس قد سعت في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة إلى إدراج اسمه ضمن المفرج عنهم، إلا أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت في التاسع من أكتوبر أن الصفقة لا تشمل مروان البرغوثي.

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحفي في جنوب غرب إسرائيل، إنه “ليس لديه جديد ليقوله بشأن هذا الملف”، دون نفي أو تأكيد إمكانية تدخل واشنطن.

ويبقى ملف مروان البرغوثي واحداً من أكثر الملفات حساسية في مسار القضية الفلسطينية، إذ يعتبره كثيرون داخل فتح وخارجها “مانديلا فلسطين”، فيما ترى فيه إسرائيل شخصية ذات تأثير قد يعيد تشكيل المشهد السياسي الفلسطيني في حال الإفراج عنه.

المصدر فرانس24 وكالات

Exit mobile version