نظّم الجيش اللبناني، الجمعة، جولة صحفية نادرة داخل أحد الأنفاق التي كان يستخدمها حزب الله خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل، وذلك في إطار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ عام. وتُعد الجولة الأولى من نوعها منذ بدء عملية تفكيك البنى العسكرية للحزب جنوب نهر الليطاني.
نفق بطول 100 متر داخل وادٍ وعر
وخلال الجولة، دخل الصحفيون نفقاً ضخماً محفوراً في عمق وادي زبقين، يمتدّ لنحو مئة متر تحت الصخور، ويقع على مسافة أربعين دقيقة سيراً من الطريق العام. ويحتوي النفق على غرف وممرات، إضافة إلى ما يشبه مطبخاً ونقطة طبية، إلى جانب بقايا مؤونة ومياه بلاستيكية وفرش وسترات عسكرية.
وأكد قائد قطاع جنوب الليطاني، العميد نيكولا ثابت، أن الجيش لم يرصد أي محاولة لإدخال سلاح إلى المنطقة منذ انتشار قواته جنوب الليطاني، وذلك رغم اتهامات إسرائيل المتكررة.
تفكيك بنى حزب الله… وضغوط أميركية وإسرائيلية
ويأتي الكشف عن النفق ضمن عمليات واسعة بدأها الجيش في سبتمبر الماضي لتفكيك البنى التحتية العسكرية لحزب الله في المنطقة الحدودية، تنفيذاً لقرار حكومي يقضي بحصر السلاح بيد الدولة.
ويتعرض الجيش اللبناني لضغوط أميركية وإسرائيلية متزايدة للإسراع في تنفيذ المهمة، في وقت تهدد إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية داخل لبنان.
مخازن أسلحة… وأنفاق على طول الجنوب
وبحسب الجيش، تمّت مداهمة عشرات الأنفاق ومخازن السلاح منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، وهي الحرب التي خسر خلالها حزب الله جزءاً كبيراً من ترسانته وعدداً كبيراً من قادته.
وأعلن الجيش ضبط نحو 230 ألف قطعة سلاح وذخائر، بينها راجمات وصواريخ، مؤكداً أن جزءاً من هذه الأسلحة يُنقل إلى مخازن آمنة للتدمير، بينما تدمج الصالح منها ضمن عتاد الجيش بعد الإجراءات القانونية اللازمة.
الضغوط مستمرة… والانقسام الداخلي يزيد التعقيد
وأشار العميد ثابت إلى أن الجيش لم يتلقَّ “أي دليل” على تهريب أسلحة إلى الجنوب منذ عام، واصفاً الاتهامات الإسرائيلية بأنها “مزاعم”.
لكن مهمة الجيش تبقى معقدة، في ظل انتهاكات إسرائيلية مستمرة، وبنى تحتية مدمرة تحتاج إلى جهد هندسي ضخم، إضافة إلى تحديات داخلية تتمثل في حساسية انتشار الجيش داخل بيئات تعتبر داعمة لحزب الله.
ويُذكر أن الجيش نشر نحو 10 آلاف جندي في المنطقة الحدودية منذ بدء تنفيذ الاتفاق، لكنه ما زال يعاني نقصاً حاداً في العتاد والتجهيزات اللازمة لمهامه.
نظّم الجيش اللبناني، الجمعة، جولة صحفية نادرة داخل أحد الأنفاق التي كان يستخدمها حزب الله خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل، وذلك في إطار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ عام. وتُعد الجولة الأولى من نوعها منذ بدء عملية تفكيك البنى العسكرية للحزب جنوب نهر الليطاني.
نفق بطول 100 متر داخل وادٍ وعر
وخلال الجولة، دخل الصحفيون نفقاً ضخماً محفوراً في عمق وادي زبقين، يمتدّ لنحو مئة متر تحت الصخور، ويقع على مسافة أربعين دقيقة سيراً من الطريق العام. ويحتوي النفق على غرف وممرات، إضافة إلى ما يشبه مطبخاً ونقطة طبية، إلى جانب بقايا مؤونة ومياه بلاستيكية وفرش وسترات عسكرية.
وأكد قائد قطاع جنوب الليطاني، العميد نيكولا ثابت، أن الجيش لم يرصد أي محاولة لإدخال سلاح إلى المنطقة منذ انتشار قواته جنوب الليطاني، وذلك رغم اتهامات إسرائيل المتكررة.
تفكيك بنى حزب الله… وضغوط أميركية وإسرائيلية
ويأتي الكشف عن النفق ضمن عمليات واسعة بدأها الجيش في سبتمبر الماضي لتفكيك البنى التحتية العسكرية لحزب الله في المنطقة الحدودية، تنفيذاً لقرار حكومي يقضي بحصر السلاح بيد الدولة.
ويتعرض الجيش اللبناني لضغوط أميركية وإسرائيلية متزايدة للإسراع في تنفيذ المهمة، في وقت تهدد إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية داخل لبنان.
مخازن أسلحة… وأنفاق على طول الجنوب
وبحسب الجيش، تمّت مداهمة عشرات الأنفاق ومخازن السلاح منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، وهي الحرب التي خسر خلالها حزب الله جزءاً كبيراً من ترسانته وعدداً كبيراً من قادته.
وأعلن الجيش ضبط نحو 230 ألف قطعة سلاح وذخائر، بينها راجمات وصواريخ، مؤكداً أن جزءاً من هذه الأسلحة يُنقل إلى مخازن آمنة للتدمير، بينما تدمج الصالح منها ضمن عتاد الجيش بعد الإجراءات القانونية اللازمة.
الضغوط مستمرة… والانقسام الداخلي يزيد التعقيد
وأشار العميد ثابت إلى أن الجيش لم يتلقَّ “أي دليل” على تهريب أسلحة إلى الجنوب منذ عام، واصفاً الاتهامات الإسرائيلية بأنها “مزاعم”.
لكن مهمة الجيش تبقى معقدة، في ظل انتهاكات إسرائيلية مستمرة، وبنى تحتية مدمرة تحتاج إلى جهد هندسي ضخم، إضافة إلى تحديات داخلية تتمثل في حساسية انتشار الجيش داخل بيئات تعتبر داعمة لحزب الله.
ويُذكر أن الجيش نشر نحو 10 آلاف جندي في المنطقة الحدودية منذ بدء تنفيذ الاتفاق، لكنه ما زال يعاني نقصاً حاداً في العتاد والتجهيزات اللازمة لمهامه.
المصدر العربية وكالات
