10 دول بينها فرنسا وبريطانيا: الوضع الإنساني في غزة لا يزال كارثياً

غزة – أعربت عشر دول، من بينها فرنسا وبريطانيا وكندا، الثلاثاء، عن قلقها البالغ إزاء التدهور المستمر للوضع الإنساني في قطاع غزة، مؤكدة أن الأوضاع لا تزال “كارثية” رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وجاء ذلك في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية البريطانية، ووقّعه وزراء خارجية كل من كندا، والدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، وآيسلندا، واليابان، والنرويج، والسويد، وسويسرا، وبريطانيا، دعوا فيه إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وطالب البيان إسرائيل بالسماح للمنظمات غير الحكومية بالعمل “بشكل مستدام ومنتظم”، وضمان استمرار عمل وكالات الأمم المتحدة داخل غزة، إلى جانب رفع ما وصفه بـ”القيود غير المعقولة” المفروضة على دخول بعض الواردات الأساسية، لا سيما المعدات الطبية ومواد الإيواء.

كما دعت الدول العشر إلى فتح المعابر الحدودية بشكل أوسع لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، في ظل الاحتياجات المتزايدة لسكان غزة، الذين يعانون من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة الحرب والدمار الواسع.

ورغم إفادة مرصد عالمي للجوع، في 19 ديسمبر/كانون الأول، بأن غزة لم تعد تعاني من المجاعة بعد تحسن وصول المساعدات الغذائية عقب وقف إطلاق النار، أكدت منظمات إنسانية أن حجم المساعدات الحالية لا يزال غير كافٍ لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، مشيرة إلى وجود عراقيل تعيق دخول مواد ضرورية.

في المقابل، تقول إسرائيل إن كميات الغذاء التي تصل إلى غزة تفوق احتياجاتها الفعلية، معتبرة أن المشكلة الأساسية تكمن في آليات التوزيع داخل القطاع، وليس في حجم المساعدات الواصلة.

ويأتي هذا الجدل في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية في غزة محور نقاش دولي واسع، وسط دعوات متزايدة لتخفيف القيود وضمان وصول آمن وسريع للمساعدات الإنسانية إلى المدنيين. المحرر ش ع


المصادر:

  • بيان وزارة الخارجية البريطانية

  • تصريحات وزراء خارجية الدول العشر

  • منظمات إنسانية دولية

  • وكالات أنباء دولية

  • العربية.نت

Exit mobile version