تتعرض مدينة سيدي بلعباس، هذه الجوهرة الأثرية والثقافية، لظاهرة مؤلمة تتمثل في تراكم النفايات عند مدخل ملعب 24 فيفري، أحد أهم المرافق الرياضية في المدينة. هذه الوضعية لا تعكس فقط إهمالًا بيئيًا، بل تمس أيضًا بكرامة المدينة وسمعتها.
إن تراكم النفايات في هذا الموقع الاستراتيجي ليس مجرد قضية تنظيمية عابرة، بل هو مؤشر خطير على ضعف الوعي البيئي لدى بعض المواطنين وغياب الإدارة الفعالة من قبل السلطات المحلية. إنه لَمِن غير المقبول أن تتحول واجهة ملعب رياضي، يُفترض أن يكون رمزًا للنشاط والصحة، إلى مفرغة عشوائية للنفايات.
*نداء إلى المسؤولين:*
– إزالة النفايات من مدخل الملعب فورًا، وتطهير المنطقة.
– توفير نظام جمع النفايات فعال ومستدام.
– إطلاق حملات توعية حول أهمية الحفاظ على نظافة المكان العام.
*نداء إلى المواطنين:*
– احترام المكان العام والإحساس بأن المدينة بيتنا جميعًا.
– المشاركة في حملات تنظيف المدينة.
إن صورة سيدي بلعباس تستحق الأفضل. يجب أن نعمل جميعًا، مسؤولين ومواطنين، لتحقيق هذا الهدف. لنتعاون لإنشاء بيئة نظيفة وجميلة تليق بكرامة مدينتنا .
بقلم🖋️ المراسل الصحفي #اسلام #ش
