غزة تحت النار رغم الهدنة: قتيل وإصابات جديدة مع تصاعد الخروقات الإسرائيلية

يُظهر القصف الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل فلسطيني وإصابة آخرين في مناطق متفرقة من قطاع غزة هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر الماضي. فاستمرار الضربات الجوية والمدفعية، إلى جانب إطلاق النار من المسيّرات والزوارق الحربية، يعكس واقع “التهدئة غير المستقرة” التي تُفرغ الاتفاق من مضمونه الإنساني والأمني.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الاستهدافات لا تقتصر على مناطق تماس ساخنة، بل تمتد إلى أحياء سبق أن انسحب منها الجيش الإسرائيلي، ما يثير تساؤلات حول قواعد الاشتباك وحدود الالتزام بالاتفاق، ويزيد من معاناة المدنيين الذين يعيشون بين القصف والبرد ونقص الخدمات الأساسية.


الصورة الميدانية


السياق الإنساني والسياسي


ما الذي تعنيه التطورات؟

استمرار القصف في ظل هدنة معلنة يوحي بأن وقف إطلاق النار يُستخدم كإطار سياسي أكثر منه التزاماً ميدانياً، بينما يبقى المدنيون الحلقة الأضعف. ومع تعثّر فتح معبر رفح وتأخر الإغاثة، تتقاطع الضغوط العسكرية مع أزمة إنسانية مرشحة للتفاقم. المحرر ش ع


المصادر

Exit mobile version