حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من أن استمرار إغلاق معبر رفح أمام حركة المرضى والجرحى يهدد حياة آلاف المواطنين، في ظل وجود نحو 20 ألف مريض يحملون تحويلات طبية مكتملة ينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج خارج القطاع.
وتشير الوزارة إلى أن 440 حالة من هؤلاء مصنفة كـ”حالات إنقاذ حياة”، وهو ما يعني أن أي تأخير إضافي قد يودي بحياتهم.
إحصاءات صادمة.. وموت أثناء الانتظار
وأوضحت الوزارة أن 1268 مريضاً توفوا أثناء انتظارهم السماح بالسفر للعلاج، بينما يضم سجل الانتظار العاجل:
-
نحو 4000 مريض سرطان
-
4500 طفل لديهم تحويلات طبية
كما أن مرضى الأورام هم من أكثر الفئات تضرراً بسبب نقص الأدوية والخدمات التخصصية، ما يجعل تأخر العلاج أشبه بحكم بالإعدام.
ومنذ إغلاق المعبر في مايو/أيار 2024، تمكن 3100 مريض فقط من مغادرة القطاع للعلاج خارج غزة.
هل يُفتح المعبر قريباً؟
أعلنت إسرائيل يوم الأحد موافقتها على فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط، ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة، وذلك وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأوضحت إسرائيل أن فتح المعبر يأتي في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن شروط الفتح تشمل:
-
إعادة جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء
-
تحديد أماكن جثامين القتلى منهم
وجاء هذا الإعلان بعد اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر، تزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة رفات الجندي ران غفيلي.
معبر رفح: المنفذ الوحيد لغزة
يُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لسكان غزة نحو العالم الخارجي، ومنذ سيطرة إسرائيل عليه في مايو/أيار 2024 ظل مغلقاً أمام المدنيين رغم الاتفاقات المتكررة المتعلقة بوقف إطلاق النار.
ويستمر وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وشملت مرحلته الأولى تبادل الأسرى والمحتجزين وإدخال مساعدات إنسانية، بينما تنص المرحلة الثانية على انسحاب كامل وإطلاق عملية إعادة إعمار تحت إدارة انتقالية.المحرر ش ع
المصادر
-
وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)
-
بيان وزارة الصحة الفلسطينية في غزة
-
بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
-
تقارير الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية حول أوضاع غزة
