في أجواء مهيبة تعبق بروح الوطنية، احتضنت مستغانم صباح اليوم مراسم إحياء اليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية، المصادف لـ22 فيفري من كل سنة، في محطة تاريخية تستحضر عمق العلاقة الراسخة بين أبناء الوطن ومؤسساته.

وقد أشرف والي الولاية السيد أحمد بودوح على هذه الفعالية الرسمية، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي السيد إدريس عباسة، إلى جانب أعضاء اللجنة الأمنية، نواب البرلمان بغرفتيه، السلطات المحلية، ومختلف الفاعلين في المجتمع المدني، في صورة تعكس تلاحم مؤسسات الدولة وتكامل أدوارها.
واستُهلّت المراسم بساحة المقاومة برفع العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، في مشهد رمزي جسّد سيادة الدولة ووحدة الشعب، تلاه وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري المخلّد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة، وقراءة فاتحة الكتاب ترحّمًا على أرواحهم الطاهرة، في لحظات امتزج فيها الوفاء بالتاريخ مع الاعتزاز بالحاضر.
وتحمل هذه الذكرى دلالات عميقة، إذ تُخلّد محطة بارزة في تاريخ الجزائر المعاصر، جسّدت وعي الشعب وتمسّكه بالسلمية والوحدة الوطنية، كما تعكس التزام الدولة بمرافقة تطلعات المواطنين نحو الإصلاح والتغيير في إطار الاستقرار.
وتبقى هذه المناسبة تجديدًا للعهد على مواصلة بناء جزائر قوية، ديمقراطية ومتماسكة، تستمد قوتها من وحدة شعبها وتضحيات شهدائها، وتسير بثبات نحو مستقبل يليق بطموحات أبنائها.
بقلم الصحفي منير قوعيش