هل كان نفس الحكم؟!

بقلم: حسين عبد الوهاب

سؤال يبدو بسيطا وعاديا عندما تسمعه للوهلة الأولى، ولا يدعو للاستغراب أبدا، لكن.. الكارثة أو دعونا نقول الطامة الكبرى عندما تعلمون من كان وراء هذا السؤال!!

پاتريس موتسيپي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المسؤول الأول عن الهيئة القارية، تخيلوا أنه لا يعلم أن نفس الحكم هو الذي أدار مباراتي الافتتاح والنهائي لكأس أمم إفريقيا الأخيرة بالمغرب!!

جاء ذلك بعد سؤال طرحه رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم على موتسيپي، على خلفية اجتماع المكتب التنفيذي للكاف يوم أمس الجمعة بدار السلام التنزانية. وكان من المفترض أن يناقش هذا الاجتماع عشرين (20) ملفا مدرجا في جدول الأعمال، من بينها كأس أمم إفريقيا 2027، ومصير كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب الشهر المقبل.. لكن الاجتماع الذي دام قرابة الخمس ساعات خُصص بالكامل لمناقشة نقطة واحدة.. وهي الأحداث التي وقعت خلال نهائي البطولة بين السنغال والمغرب.

رئيس الكاف وجد نفسه وحيدا في مواجهة سيل من الأسئلة من رؤساء الاتحادات المحلية، بعد غياب ذراعه الأيمن فوزي لقجع رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم، الذي قرر مقاطعة الاجتماع، بالإضافة إلى الأمين العام للكاف فيرون أومبا الذي تحجج بحضور جنازة لأحد أقربائه!!

من جهته انتقد بشدة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي طريقة تعيين رئيس لجنة التحكيم عبر مجموعة مراسلة عبر تطبيق “واتساپ”!! يجمع أعضاء الكاف، وطالب بحلها وإعادة تشكيلها وفق آليات قانونية واضحة.

المضحك في الأمر أن موتسيپي هرب من الاجتماع، وخرج بتصريحات غريبة للصحافة تحدث فيها عن إقامة البطولة الإفريقية المقبلة في موعدها المحدد بعد “تشاور وتوافق” وعن احتمال رفع المنتخبات المشاركة إلى 28 منتخب، وهو الأمر الذي لم يحدث أصلا!!

الحقيقة المطلقة والظاهرة للعيان بعد هذا الاجتماع، أن الأعضاء بدؤوا يشككون في قدرة موتسيپي على تسيير الكاف ويفكرون في سحب الثقة منه، في حال عدم اتخاذ هذا الأخير قرارات صارمة تنقذ رأسه من المقصلة أولا ثم تنقذ سمعة الاتحاد الإفريقي الذي أصبح رمزا للفساد وسوء التسيير.

#كأس_أمم_إفريقيا #موتسيبي #لقجع #تنزانيا #المغرب #الاتحاد_الافريقي_لكرة_القدم #كاف #دار_السلام #السنغال #الجزاير #إفريقيا #المكتب_التنفيذي
#CAF #Motsepe #morocco #tanzania #senegal #fsf #AfricanFootball #africa #algeria #FAF

Exit mobile version