واشنطن تستعد لردود إيرانية إضافية تتجاوز الهجمات الصاروخية

أفاد مسؤولون أمريكيون بأن الولايات المتحدة تستعد لاحتمال تنفيذ هجمات انتقامية إيرانية إضافية، قد لا تقتصر على إطلاق الصواريخ، بل تشمل عمليات انتحارية أو تفجيرات بعبوات ناسفة تستهدف منشآت وأفرادا أمريكيين في الخارج، وذلك ردا على العملية العسكرية الجارية في إيران.

وبحسب مصدر مطلع على خطط الطوارئ، فإن المخاوف تتركز خصوصا في مناطق مثل تل أبيب والقدس وقطر، حيث قد يحاول مهاجمون استهداف منشآت أمريكية عبر سيارات مفخخة أو هجمات انتحارية.

تعزيز الإجراءات الأمنية داخل الولايات المتحدة

وأشار المصدر إلى أن السلطات الأمريكية رفعت مستوى التأهب الأمني في عدد من مقار الوكالات الحكومية ومواقع داخلية قد تُعتبر أهدافا محتملة. كما كثف مكتب التحقيقات الفيدرالي مكتب التحقيقات الفيدرالي مراقبته لأشخاص محل اهتمام داخل الولايات المتحدة، تحسبا لاحتمال تحرك أي خلايا نائمة.

وأكد مصدر مطلع لشبكة CNN أن هذا الإجراء يُعد روتينيا عقب أي تحرك عسكري أمريكي في الخارج، مشددا على أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على تهديدات محددة أو تفعيل عملاء نائمين.

كما زادت الأجهزة الأمنية من مراقبة أي تهديدات محتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل الولايات المتحدة وخارجها.

قدرات ردع تتجاوز الصواريخ

ويشير التحذير من احتمال تنفيذ هجمات انتحارية أو باستخدام عبوات ناسفة إلى أن إيران تحتفظ بقدرات للرد تتجاوز ترسانتها الصاروخية، التي استخدمتها بالفعل في استهداف قواعد أمريكية في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

مجلس التعاون الخليجي يدين الضربات

في سياق متصل، عقد مجلس التعاون الخليجي اجتماعا افتراضيا طارئا الأحد، ناقش خلاله وزراء الخارجية الضربات الإيرانية الأخيرة على دول أعضاء في المجلس.

وأدان التكتل ما وصفه بـ”الهجمات السافرة وغير المبررة” على دوله، مؤكدا حق الدول الأعضاء في اتخاذ “جميع التدابير اللازمة” لحماية أمنها واستقرارها، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية.

ويضم المجلس ست دول خليجية هي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان، وتستضيف عدة دول منها منشآت عسكرية أمريكية رئيسية، ما يجعلها في صلب المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران. المحرر ش ع


المصدر: CNN

Exit mobile version