تصعيد خطير: طهران تعلن إسقاط مقاتلة أمريكية وترامب يهدد بضرب البنى التحتية

تشهد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في يومها الـ35، تصعيدًا غير مسبوق على المستويين العسكري والسياسي، مع إعلان طهران إسقاط مقاتلة أمريكية، بالتزامن مع تهديدات مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف البنية التحتية الإيرانية.

إسقاط مقاتلة أمريكية وسباق لإنقاذ الطاقم

أفادت تقارير إعلامية أمريكية، بينها صحيفة “نيويورك تايمز”، بأن الجيش الأمريكي أطلق عملية عاجلة للبحث والإنقاذ داخل إيران، عقب سقوط طائرة مقاتلة خلال العمليات العسكرية.

وأكدت مصادر أن واشنطن نشرت فرقًا متخصصة في العراق وسوريا تحسبًا لعمليات إسقاط مماثلة، في حين أشارت وكالة رويترز إلى أن مصير طاقم الطائرة لا يزال مجهولًا.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة من طراز “إف-35”، معتبرًا ذلك “إنجازًا نوعيًا” في المواجهة.

ضربات صاروخية متبادلة واتساع رقعة الحرب

ميدانيًا، تواصلت الضربات المتبادلة بين الطرفين، حيث:

كما امتد التصعيد إلى جبهات أخرى:

تهديدات بضرب الجسور والكهرباء

في تصعيد لافت، هدد دونالد ترامب بتدمير منشآت حيوية داخل إيران، تشمل:

كما لوّح بإمكانية “الاستيلاء على النفط الإيراني”، في خطوة تعكس تحولًا نحو استهداف الاقتصاد الإيراني بشكل مباشر.

في المقابل، حذّرت طهران من أن استهداف البنية التحتية يمثل “جريمة حرب”، متوعدة بالرد عبر ضرب منشآت الطاقة والمصالح الاقتصادية الأمريكية والإسرائيلية.

توتر إقليمي ومخاوف اقتصادية

التصعيد العسكري انعكس سريعًا على الأسواق العالمية:

كما أعلنت عدة دول رفع حالة التأهب، وسط مخاوف من توسع الحرب إلى مواجهة إقليمية شاملة.


تدخل الحرب مرحلة أكثر خطورة مع انتقالها من ضربات عسكرية تقليدية إلى استهداف البنية التحتية الحيوية، بالتوازي مع اتساع رقعة الاشتباك إقليميًا. ويُعد إسقاط مقاتلة أمريكية داخل إيران نقطة تحول قد تدفع واشنطن نحو رد أكثر حدة، ما يزيد من احتمالات انزلاق المنطقة إلى صراع مفتوح.                         المحرر شريبط علي


المصادر

Exit mobile version