دعوات لفحص القدرات العقلية لترامب تثير جدلًا سياسيًا وسط تصاعد التوتر مع إيران

تصاعد الجدل في الولايات المتحدة بعد مطالبة النائب الديمقراطي Jamie Raskin بإجراء اختبار إدراكي للرئيس Donald Trump، في ظل تصريحاته الأخيرة بشأن الحرب مع إيران، والتي وصفها معارضوه بأنها “مقلقة”.

رسالة رسمية ومخاوف متزايدة

في رسالة موجهة إلى طبيب البيت الأبيض، دعا راسكين إلى إجراء تقييم شامل للقدرات الذهنية للرئيس، معتبرًا أن تصريحات ترامب الأخيرة أصبحت “غير متماسكة ومتقلبة وتهديدية”.

وأشار إلى عدة مواقف أثارت الجدل، منها:

ويرى راسكين أن هذه التصريحات تطرح تساؤلات جدية حول قدرة الرئيس على إدارة شؤون البلاد، خاصة في ظل ظروف حرب.

نقاش حول اللياقة الرئاسية

تنضم هذه الدعوة إلى أصوات متزايدة داخل الحزب الديمقراطي، بل وحتى من بعض الشخصيات المحافظة، التي بدأت تطرح تساؤلات حول أهلية Donald Trump لمواصلة مهامه.

وذهب بعض المنتقدين إلى حد التلميح بإمكانية تفعيل التعديل الخامس والعشرون للدستور الأمريكي، الذي يسمح بنقل صلاحيات الرئيس في حال عدم قدرته على أداء مهامه.

لكن هذا السيناريو يبقى مستبعدًا في الوقت الحالي، إذ يتطلب:

ولا توجد مؤشرات على وجود دعم كافٍ لمثل هذه الخطوة.

ردود فعل وسوابق سياسية

لم يصدر تعليق رسمي فوري من البيت الأبيض، إلا أن الرئيس Donald Trump سبق أن أكد مرارًا أنه يتمتع بصحة ممتازة، مشيرًا إلى نجاحه في اختبارات إدراكية سابقة.

في المقابل، استند راسكين إلى سابقة حديثة، حيث ركز الجمهوريون سابقًا على الحالة الذهنية للرئيس السابق Joe Biden، وفتحوا تحقيقات حول هذا الموضوع، معتبرًا أن الأمر يستحق نفس مستوى التدقيق اليوم.

أبعاد سياسية حساسة

تأتي هذه التطورات في سياق سياسي متوتر، حيث تتقاطع:

ويرى مراقبون أن الجدل حول “اللياقة الذهنية للرئيس” بات أداة سياسية متبادلة بين الديمقراطيين والجمهوريين، ما يزيد من حدة الاستقطاب في واشنطن.                                                         المحرر شريبط علي


المصادر

Exit mobile version