ساعتان على نهاية مهلة ترامب ومفاجأة باكستانية تعيد الأمل

تدخل المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران مرحلة شديدة الخطورة، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي Donald Trump، وسط تصعيد عسكري واسع النطاق وتحركات دبلوماسية متسارعة تقودها إسلام آباد في محاولة أخيرة لاحتواء الأزمة.

سباق مع الزمن قبل “لحظة الحسم”

قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة الأمريكية، تحدثت تقارير عن تقدم نسبي في المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلا أن التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال صعباً في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتضارب الشروط.

وتسعى الولايات المتحدة من خلال هذه المهلة إلى فرض واقع جديد، خصوصاً فيما يتعلق بمضيق هرمز، بينما تؤكد إيران أنها لن تستجيب للضغوط، مشددة على جاهزيتها “للسلم كما للحرب”.

مفاجأة باكستانية على خط الأزمة

في خضم هذا التصعيد، برزت مبادرة لافتة من رئيس الوزراء الباكستاني Shehbaz Sharif، الذي طلب رسمياً تمديد المهلة أسبوعين، واقترح وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار يتيح استئناف المفاوضات.

كما دعا طهران إلى فتح مضيق هرمز خلال هذه الفترة كبادرة حسن نية، في خطوة اعتُبرت محاولة جدية لكسر الجمود ومنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة.

وتشير المعطيات إلى أن إيران تتعامل “بإيجابية حذرة” مع المقترح، ما يعزز احتمالات التهدئة، ولو بشكل مؤقت.

تصعيد ميداني متعدد الجبهات

ميدانياً، تتسع رقعة الاشتباكات بشكل غير مسبوق، حيث:

تحذيرات دولية من الانفجار الكبير

على الصعيد الدولي، تتزايد الدعوات لضبط النفس، حيث حذر الأمين العام للأمم المتحدة António Guterres من أن “لا هدف عسكرياً يبرر التدمير الشامل للبنية التحتية”، منتقداً الخطاب الذي يهدد شعوباً بأكملها.

كما أبدت عدة دول، بينها فرنسا، مخاوف من تنفيذ التهديدات الأمريكية، في حين اتخذت دول أخرى إجراءات احترازية غير مسبوقة تحسباً لتوسع الحرب.

المنطقة على حافة الهاوية

تُظهر التطورات الحالية تداخلاً خطيراً بين التصعيد العسكري والرهانات السياسية، حيث تتحرك الأطراف على حافة مواجهة قد تعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة.

وبينما تبقي الدبلوماسية نافذة ضيقة للأمل، فإن استمرار الضربات وتبادل التهديدات يجعل الساعات القادمة حاسمة، ليس فقط لمصير الحرب، بل لاستقرار الشرق الأوسط بأكمله.                                    المحرر شريبط علي


المصادر:

Exit mobile version