“الصياد الأرضي الإيراني”.. كيف نجحت طهران في إسقاط المقاتلات الأمريكية؟

في خضم التصعيد العسكري، برز مصطلح “الصياد الأرضي الإيراني” لوصف منظومة الدفاع الجوي التي مكنت Iran من استهداف مقاتلات أمريكية متطورة، بينها F-15E Strike Eagle، رغم تفوقها التكنولوجي.

فكيف حدث ذلك؟


شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات

تعتمد إيران على نظام دفاعي ليس سلاحًا واحدًا، بل شبكة متكاملة تضم:

هذه الأنظمة تعمل معًا عبر مركز قيادة موحد، ما يسمح بتبادل المعلومات وتغطية السماء بشكل متواصل.


كيف تبدأ عملية “الصيد”؟

تمر عملية إسقاط الطائرات بعدة مراحل مترابطة:

1. الاكتشاف الأولي

رادارات بعيدة المدى (خصوصًا ذات التردد المنخفض) ترصد وجود جسم في السماء، حتى لو كان “شبحيًا”.

2. تتبع الهدف

أنظمة أكثر دقة مثل “باور-373” تبدأ في تحديد مسار الطائرة بشكل أفضل.

3. إطلاق الصواريخ

يتم إطلاق صواريخ أرض-جو (مثل “صياد-4”) نحو المسار المتوقع للطائرة.

4. التوجيه النهائي

الصاروخ يستخدم راداره الخاص في المرحلة الأخيرة لإصابة الهدف، حتى لو حاولت الطائرة التشويش.


لماذا سقطت طائرات مثل F-15 بسهولة نسبية؟

رغم قوتها، تمتلك F-15 نقاط ضعف مهمة:

وهذا يجعلها هدفًا أسهل مقارنة بالطائرات الشبحية.


ماذا عن المقاتلة الشبحية F-35؟

تُعد F-35 Lightning II من أكثر الطائرات تطورًا، إذ تعتمد على:

لكن رغم ذلك، يمكن رصدها في حالات معينة، خاصة إذا:


السر الحقيقي: “الشبكة” لا السلاح

الخلاصة أن الخطر لا يأتي من نظام واحد، بل من تكامل الأنظمة:

هذه “سلسلة القتل” إذا عملت بالكامل، تصبح قادرة على إسقاط حتى الطائرات المتقدمة. 


ماذا يعني ذلك عسكريًا؟

إسقاط أو إصابة طائرات أمريكية يعني:


“الصياد الأرضي الإيراني” ليس صاروخًا خارقًا، بل منظومة ذكية متكاملة نجحت في تحويل السماء إلى بيئة معادية، حتى لأقوى الطائرات في العالم.                                                                           المحرر شريبط علي


المصادر

Exit mobile version