واشنطن تؤكد استمرار وقف إطلاق النار مع الاستعداد للعودة للقتال

مع دخول الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران يومها الـ67، أكدت واشنطن أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا، رغم تصاعد التوترات الميدانية في Strait of Hormuz، واستمرار المناوشات العسكرية المحدودة.

هدنة قائمة… ولكن هشة

أعلن وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth أن وقف إطلاق النار “لم ينتهِ”، مشددًا على أن العمليات البحرية الأمريكية في مضيق هرمز تظل “دفاعية ومؤقتة”، وتهدف إلى تأمين عبور السفن التجارية.

في المقابل، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أن القوات الأمريكية “مستعدة لاستئناف القتال فور صدور الأوامر”، مشيرًا إلى أن إيران نفذت أكثر من 10 هجمات ضد القوات الأمريكية منذ بدء الهدنة، دون أن تصل إلى مستوى التصعيد الشامل.

“مشروع الحرية” يثير الجدل

أطلقت إدارة الرئيس Donald Trump عملية بحرية تحت اسم “مشروع الحرية”، تهدف إلى مرافقة السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

لكن المشروع يواجه انتقادات، حيث يرى محللون أنه يفتقر إلى التنسيق الإقليمي، خصوصًا مع إيران وسلطنة عمان، ما يحدّ من فعاليته على الأرض.

تصعيد ميداني في عدة جبهات

التطورات الميدانية تعكس هشاشة الوضع، إذ:

كما تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري، حيث عبرت حاملة الطائرات USS George H.W. Bush بحر العرب لدعم العمليات البحرية.

رسائل متبادلة وتصعيد في الخطاب

الرئيس الأمريكي Donald Trump صعّد من لهجته، معلنًا أن بلاده “دمّرت القدرات العسكرية الإيرانية”، في حين تؤكد طهران أنها مستمرة في التفاوض، لكنها تتعامل مع واشنطن “بانعدام ثقة عميق”.

كما شددت إيران على أن وجود القوات الأمريكية في المنطقة “لا يجلب سوى عدم الاستقرار”، مؤكدة تركيزها الحالي على إنهاء الحرب عبر المسار الدبلوماسي.

مخاطر اتساع رقعة النزاع

المشهد الحالي يشير إلى توازن دقيق بين:

ومع استمرار التوتر في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، يبقى خطر الانزلاق إلى مواجهة أوسع قائمًا، خاصة في ظل استعداد جميع الأطراف لسيناريو التصعيد.  المحرر شريبط علي


المصادر


إذا رغبت، أستطيع إعداد نسخة

Exit mobile version