الوكالة_الوطنية_للآثار ،،، إضافة مهمة لبلد التاريخ و الحضارة

هنالك في مختلف دولا العالم مؤسسات نهتم بالتراث الثقافي قائمة بذاتها مثل معاهد وطنية للتراث ، او مراكز بحث متخصصة هي ايضا تقوم بإحصاء و حماية التراث الوطنية في تلك البلدان.
في الجزائر كان انشاء وكالة وطنية للتراث اهمية بالغة لانها مؤسسة تقوم بعمل دؤوب في بلد مثل الجزائر قارة اللهم بارك ، حيث يكون لها مهمة حماية التراث الوطني في شقه المادي و تصنيفه و ترقيته و ربما اشهاره من خلال برامج تقوم بها بالتنسيق مع وزارة الثقافة و السياحة كما هو معمول به في دول العالم الكبرى.
الوكالة الوطنية للآثار جاءت بفعل تعليمة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون و ذلك في خضم عالم لا يتوقف فيه التهديد الذي يمس التراث الثقافي الجزائري، جاءت هته الألية في وقتها من أجل اخراج التراث الثقافي الجزائري المادي خاصة الى العلم بما ان هته المؤسسة ستتفرغ كلية إلى الأثار في الجزائر و خاصة ايضا انها ستكون لها الفعالية سواء في السرعة و التدخل العاجل في تصنيف كل تلك الآثار التي مازالت تنتظر الدراسة و التنقيب و هو ما سيجني لنا مداخيل السياحة الاثرية و ايضا سينعش سوق الأثار الداخلية من خلال احتكاك الطلبة بالميدان و ايضا اكتساب التجارب و توظيفها مستقبلا و نقلها إلى الاجيال الاخرى.
جاءت ايضا الوكالة الوطنية للآثار كتلبية لمطالب النخبة في مجال الآثار و المهتمين لانها إضافة اساسية في هذا الميدان العلمي ، مؤسسة تجابه نظيراتها في العالم في بلد بشساعة بلادنا اللهم بارك و عمقه التاريخية و الاثري و هو المعروف أنه يمتلك من أثار البشرية الشي الكثير فالجزائر بلادنا ثالثة دولة في الآثار الرومانية و ثاني دولة في الآثار الاندلسية الموريسكية.
لان دراسة الآثار بحكم جغرافية بلادنا الكبيرة و نقص الفرق المتخصصة في البحث و التنقيب جعل هنالك تأخر في تصنيف الممتلكات الثقافية في بلادنا و ما اخر ايضا اكتشاف كل تلك الاشرار الجميلة و علاقاتها بدات عجلة التنمية الثقافية من خلال السياحة الثقافية بشقها الاثرية و هو ما تعتمد عليه دولا اخرى في الحصول على العملة الصعبة. مهام الوكالة الوطنية للآثار ستكون متنوعة و مهمة جدا لانها ستكون ايضا وسلطة بين عدة قطاعات كالسياحة و الثقافة و التجارة و الاهم من ذلك انها جاءت في وقتها لتكون مرافقة لهذا الحس الوطني المجتمعي ايضا في الحفاظ على التراث و الترويج له
في الختام ، الوكالة الوطنية للآثار ستكون ابنة أخرى في حماية التراث الثقافي الجزائري و دعمه و الترويج له و اعطاء المكان اللازمة التي تستحقها الجزائر كدولة حضارة رائدة في تنوعها الثقافي المعروف عالميا.
بريجة عبد الحميد
Exit mobile version