في ظل ضغطٍ متزايد تشهده مصلحة علاج الأورام بولاية بسكرة، حيث تتكفل طبيبة واحدة فقط بعدد معتبر من المرضى، برز تدخل مديرية الصحة كخطوة حاسمة لاحتواء هذا الوضع المتأزم، الذي ظل يثير انشغالات المرضى ومرافقيهم.
وفي هذا الإطار، قام مدير القطاع الدكتور عويني عبد القادر بإشراف ميداني مباشر، عاين من خلاله عن قرب مختلف تفاصيل هذا الملف، ليُعلن عن حزمة من الإجراءات الاستعجالية، أبرزها الالتزام الصريح بتدعيم المصلحة بأطباء مختصين في أقرب الآجال، بما يضمن استمرارية التكفل بهذه الفئة الحساسة من المرضى.
ولأن التكفل بمرضى السرطان لا يقتصر على الجانب العلاجي فقط، اعتمدت مديرية الصحة مقاربة إنسانية متكاملة، تُوّجت بإنشاء خلية إصغاء تُعنى بالمرافقة النفسية والاجتماعية، إلى جانب المتابعة الطبية. وتضم هذه الخلية طبيبًا وأخصائيًا نفسيًا وأخصائيًا اجتماعيًا، حيث تعمل على مرافقة المرضى طوال مسارهم العلاجي، في خطوة تعكس فهمًا عميقًا لخصوصية هذه الفئة واحتياجاتها المتعددة.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس جمعية مساعدة مرضى السرطان السيد بوزيد نوبلي أنه ظل يدافع عن هذا الانشغال منذ فترة، من خلال نقل صوت المرضى إلى الجهات المعنية، مثمنًا هذا التحرك الذي وصفه بالجاد والمسؤول.
وبين واقعٍ ضاغط وتدخلٍ نوعي، تبرز
مؤشرات انفراج مرتقبة، في انتظار أن تُترجم هذه الجهود في القريب العاجل إلى نتائج ملموسة من شأنها التخفيف من معاناة المرضى وتحسين ظروف التكفل بهم.
التغطية: مودع زينب
