بعد التشريعيات… الأنظار تتجه إلى المحليات والفاعلون السياسيون يشرعون في التحضير للاستحقاق المقبل

مستغانم – لم تمضِ سوى أيام على إسدال الستار عن الانتخابات التشريعية لسنة 2026، التي أفرزت بولاية مستغانم تمثيلًا نيابيًا يُعوَّل عليه في الدفاع عن انشغالات المواطنين تحت قبة البرلمان، حتى بدأت ملامح المرحلة السياسية المقبلة تتشكل مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية.

وفي هذا السياق، شرعت العديد من التشكيلات السياسية والفاعلين المحليين في إعادة ترتيب صفوفهم وهيكلة تنظيماتهم الداخلية، فيما أعلن آخرون نيتهم خوض غمار هذا الاستحقاق مبكرًا، في مؤشر يعكس انطلاق التحضيرات لواحد من أهم المواعيد الانتخابية ذات الصلة المباشرة بحياة المواطن اليومية.

وتكتسي الانتخابات المحلية أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي تضطلع به المجالس الشعبية البلدية والولائية في تسيير الشأن العام المحلي، وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، ومرافقة جهود التنمية عبر مختلف البلديات، وهو ما يجعل المواطنين يترقبون انتخاب مجالس تتمتع بالكفاءة والقدرة على الاستجابة لتطلعاتهم.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن هذا الاستحقاق ينبغي أن يشكل محطة للتنافس الإيجابي القائم على البرامج الواقعية والكفاءة وروح المسؤولية، بعيدًا عن الحسابات الضيقة، بما يسمح بإفراز منتخبين قادرين على تحقيق التنمية وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسساته المحلية.

ويبقى الأمل معقودًا على أن تكون الانتخابات المحلية المقبلة مناسبة لترسيخ الممارسة الديمقراطية، واختيار الكفاءات التي تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، بما يسهم في بناء بلديات أكثر ازدهارًا وولاية أكثر تقدمًا، خدمةً للمواطن والتنمية المحلية.

✍️ بقلم: الصحفي منير قوعيش
📺 #قناة_أوراس_TV

Exit mobile version