ولاية بوسعادة فقيــــــــد الجزائـــــــــــــر اســــد بـــوكـــحـــيـــل

أوراسtv

في شهر التضحيات والانتصارات لبلادنا الجزائر يترجل أحد صانعيها المكافحين والمشاركين لبناء هذا الوطن المفدى المجاهد القائد الحاج عامر مزاري المدعو (اعمر) أصيل بلدية الهامل ولاية بوسعادة. جد ووالد شيخنا الفاضل محمد إسماعيل حفظه الله .🌹
الفقيد أفنى حياته في خدمة الوطن والدين منافحا مكافحا حيث تقلد العديد من المناصب لخدمة هذه البلاد المباركة.
عريف أول حربي أبان الثورة التحريرية المباركة.🇩🇿
مدرب لجيش التحرير بعد الاستقلال بولاية الأغواط
رئيس فرقة إقليمية للدرك الوطني (( شاف بريڨاد)) بالبرواڨية نهاية الستينيات 🇩🇿
رئيس فرقة الغابات لولاية بداية السبعينيات 🇩🇿
رئيس بلدية الهامل لعهدتين 02 في الثمانينيات 🇩🇿
رئيس مفرزة في التسعينيات
رئيس أمين قسمة المجاهدين.🇩🇿
رئيس مكتب التعاونية الفلاحية 🇩🇿
#من_تـاريخ_الجهــــــــاد_06_ 🇩🇿
المجاهد عامر مزاري المدعوا (( اعمر)) 🇩🇿🇩🇿
قف اليوم وقفة خشوع وإجلال، نودع فيها المجاهد الكبير عامر مزاري بن سي احمد، بقلوب يعتصرها الألم والأسى، وراضية بقضاء الله وقدره، مجاهدا من الرعيل الأول في ثورتنا التحريرية المجيدة ، من أبناء عرش أشراف الهامل ، التحق بصفوف الثورة سنة 1956في قسمة 54 ( جبل مساعد ـ الهامل ـ العليق ) المنطقة 03 الناحية الأولى01 الولاية 06 السادسة التاريخية ، ورمزا من رموز جيل التضحية والفداء. لقد لبّى المجاهد / الفقيد نداء الوطن في أحلك المراحل وأصعبها، ملتحقاً بصفوف جيش التحرير الوطني ، وهب حياته و شبابه فداءً للوطن ،شاهدا وقائدا على النشاط الثوري في الهامل ،مكلفا بمهمة( مسؤول رجال الدرك ) بإيصال التموين لجيش التحريرالوطني ، والقيام بعمليات فدائية مع أفواج جيش التحرير بالهامل، وزرع الألغام وهدم الجسور بين الهامل وبوسعادة والعليق منذ وصول فوج الأوراس الأول إلى المنطقة ، و تأسيس لجنة الهامل سنة 1956 بقيادة شيخ البلدة آنذاك الشهيد حساني بولنوارو المجاهد المرحوم القاسمي الحسني خليل وأعضاء اللجنة الأولى والثانية ، مقدماً أروع صور الشجاعة ونكران الذات / والتحق بجيش التحرير في ربيع سنة 1959 وانخرط مع فوج الألغام للولاية السادسة بصنع الألغام وزرعها في طريق العدوالفرنسي مع إخوانه المجاهدين الثلاث : السادة ـ كربع احمد من لغروس، والمرحوم عيسى ناجم من جبل مساعد، والمرحوم العشي عمرمن بن سرور ،وقد شارك في الكثير من الإشتباكات والكمائن ومن المعارك نذكر منها :ـ معركة الدبيديبة ـ معركة التوميات ـ معركة العلق قرب قمرة ـ معركة مركز الإجتماع ببوكحيل ـ معركة الصفراء ـ معركة الكرمة والجريبيع ـ معركة النسينيسة 1961 ـ معركة الترندة بمحارقة 1962 و بفضل الشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار تم دحر العدو الفرنسي الغاشم ، وطرده من وطننا العزيز المفدى ..
لم تنته مسيرة الفقيد المجاهد /عامر مزاري عند فجر الاستقلال، بل واصل مسيرة البناء والتشييد، في مؤسسات الدولة وفي المجالس المنتخبة ، و مسؤول قسمة المجاهدين منذ سنة 1963 بنفس العزيمة والإصرار في خدمة الذاكرة الوطنية، وله دور كبير في تعاونه مع أخيه المجاهد الضابط عبد الدايم عبد الدايم الذي شيّد لنا في الهامل مركب الجهاد وجمع فيه رفاة شهداء الهامل الأبرار، ودفنهم في روضة تليق بمقامهم وتضحياتهم ، إن المرحوم المجاهد عامر مزاري كان مثالا للوطنية الصادقة مدافعاً عن الوطن والمكتسبات ملتزما بتأدية رسالة نوفمبر 1954 إنه واحد من الرجال الذين ساهموا في بناء مجد هذا الوطن، وأول من حمل السلاح في مواجهة الإرهاب الأعمى ، وترأس مفرزة الحرس البلدي ببلدية الهامل سنة 1995 وشارك مع قوات الجيش الوطني الشعبي، والدرك الوطني ، في حماية الأفراد والممتلكات ومؤسسات الدولة الجزائرية ، والقضاء على آفة الإرهاب الهمجي في منطقتنا ..
نودعك اليوم أيها المجاهد المخلص ، ونم هنيئا في قبرك ، لأن تاريخك ونضالك ووطنيتك ستضل محفورة في ذاكرة ألأجيال . لقد غادرتنا إلى دار الحق، وتركت خلفك إرثاً عظيماً من التضحية والفداء لعهد الشهداء الأبراروالمجاهدين الأطهار. ونفتخر بما تركتم من تضحيات جسام من أجل حماية الوطن ،وما حققتم للجزائر حريتها واستقلالها .
في هذه اللحظات المهيبة، لا نملك إلا أن نرفع أكف الضراعة إلى الله وأن يتغمدك بواسع رحمته، ويسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

Exit mobile version