دولي

حماس: الاجتياح الإسرائيلي لمعبر رفح يهدف لتعطيل جهود المفاوضات

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان -اليوم الثلاثاء- إن الاجتياح الإسرائيلي لمعبر رفح جنوب قطاع غزة يؤكد نية الاحتلال تعطيل جهود الوساطة لوقف إطلاق النار، وذلك بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيطر على الجانب الفلسطيني من المعبر الواقع على الحدود بين مصر والقطاع.

واعتبرت حماس في بيان اليوم الثلاثاء الخطوة الإسرائيلية “تصعيدا خطيرا ضد منشأة مدنية محمية بالقانون الدولي، تهدف إلى مفاقمة الوضع الإنساني في القطاع، عبر إغلاقه ومنع تدفق المساعدات الإغاثية الطارئة عبره لشعبنا المحاصر الذي يتعرض لحرب إبادة وتجويع ممنهج من قبل الاحتلال النازي”.

من جانبها طالبت السلطة الفلسطينية الولايات المتحدة بالتدخل الفوري لمنع قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باجتياح رفح وتهجير المواطنين منها.

وفي السياق، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن إسرائيل تسعى إلى تأزيم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، بإغلاقها معبر رفح البري وإخراج المستشفيات عن الخدمة.

وأضاف أن الاحتلال يقوم بذلك من خلال قتل المزيد من المدنيين والأطفال والنساء، والذين زاد عددهم خلال 12 ساعة إلى أكثر من 35 شهيدا، وإيقاف إدخال المساعدات وإغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم، وإخراج المستشفيات عن الخدمة واستهداف المدارس التي تضم مئات آلاف النازحين.

وطالب المكتب الحكومي في غزة بتدخل دولي فوري وعاجل والضغط على الاحتلال لوقف هذا العدوان، ووقف شلال الدم المتدفق، ووقف حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء.

وحمل الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي، كامل المسؤولية عن هذا العدوان المتواصل ضد المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني، وعن استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تنخرط فيها الإدارة الأميركية ويفشل في إيقافها المجتمع الدولي.

الموقف الأميركي

في المقابل، قال مستشار اتصالات الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إن الولايات المتحدة لم تؤيد الهجوم البري الإسرائيلي على رفح منذ البداية، وأن موقفها لا يزال ساريا.

وأضاف كيربي في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، أن واشنطن على علم بالتقارير التي تفيد بأن إسرائيل تستعد لهجوم بري على رفح، بغض النظر عما إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع حماس، لكنه لا يستطيع التحدث نيابة عن الجيش الإسرائيلي وأن القرار يخص تل أبيب.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة أبلغت الجانب الإسرائيلي عدة مرات عن مخاوفها بشأن رفح، وبشكل علني.

واعتبر أن قيام إسرائيل بعملية برية في رفح من شأنه أن يعرض حياة الكثير من المدنيين للخطر، وأنهم لا يريدون رؤية ذلك.

ولفت كيربي إلى أن الإدارة الأميركية تُقيّم موافقة حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار مع إسرائيل الذي قدمته قطر ومصر، داخليا ومع حلفائها في المنطقة، وإلى أنها تنتظر الرد الإسرائيلي.

إدانة مصرية

وأفاد إعلام مصري بأن القاهرة طالبت تل أبيب بوقف تحركاتها العسكرية في معبر رفح من الجانب الفلسطيني فورا.

جاء ذلك وفق ما ذكره وفد أمني مصري لنظرائه في تل أبيب، بحسب ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية الخاصة عن مصدر لم تسمه.

وجاءت التصريحات المصرية عقب إعلان الجيش الإسرائيلي سيطرته على معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وما نتج عنه من تعليق لدخول المساعدات الإنسانية لغزة.

المصدر : الجزيرة نت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫1٬093 تعليقات

  1. Man is said to seek happiness above all else, but what if true happiness comes only when we stop searching for it? It is like trying to catch the wind with our hands—the harder we try, the more it slips through our fingers. Perhaps happiness is not a destination but a state of allowing, of surrendering to the present and realizing that we already have everything we need.

  2. Time is often called the soul of motion, the great measure of change, but what if it is merely an illusion? What if we are not moving forward but simply circling the same points, like the smoke from a burning fire, curling back onto itself, repeating patterns we fail to recognize? Maybe the past and future are just two sides of the same moment, and all we ever have is now.

  3. Time is often called the soul of motion, the great measure of change, but what if it is merely an illusion? What if we are not moving forward but simply circling the same points, like the smoke from a burning fire, curling back onto itself, repeating patterns we fail to recognize? Maybe the past and future are just two sides of the same moment, and all we ever have is now.

  4. The essence of existence is like smoke, always shifting, always changing, yet somehow always present. It moves with the wind of thought, expanding and contracting, never quite settling but never truly disappearing. Perhaps to exist is simply to flow, to let oneself be carried by the great current of being without resistance.

  5. If everything in this universe has a cause, then surely the cause of my hunger must be the divine order of things aligning to guide me toward the ultimate pleasure of a well-timed meal. Could it be that desire itself is a cosmic signal, a way for nature to communicate with us, pushing us toward the fulfillment of our potential? Perhaps the true philosopher is not the one who ignores his desires, but the one who understands their deeper meaning.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى