دولي

بسبب الخلافات… قمة “كوب30” تتبنى اتفاقاً بلا خطة للتخلص من الوقود الأحفوري

تبنت قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ “كوب30” اتفاقاً مناخياً خالياً من خطة واضحة للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، بعد مفاوضات ماراثونية وخلافات حادة أجبرت المنظمين على تأجيل موعد اختتام القمة إلى غاية السبت.

وجاء الإعلان عن الاتفاق في مدينة بيليم البرازيلية بعد أسبوعين من النقاشات المعقدة بين الدول المشاركة، إذ قبل الاتحاد الأوروبي بالصيغة النهائية “على مضض” رغم مطالبته المستمرة بإدراج هدف صريح للتخلي عن مصادر الطاقة الأحفورية.

وثيقة نهائية بلا “خريطة طريق” للوقود الأحفوري

القرار الرئيسي الصادر عن القمة لم يتضمن خريطة طريق ملزمة لخفض الاعتماد على النفط والغاز والفحم، وهو ما مثّل تراجعاً عن الطموحات الأوروبية. واعتُبر النص تسوية اضطرارية بين مواقف الدول الصناعية المطالبة بالإسراع في خفض الانبعاثات، والدول المنتجة للنفط التي قادت اعتراضات واسعة، وعلى رأسها دول المجموعة العربية والسعودية.

وأكد مفاوضون أن الأزمة التي كادت تُطيح بالاتفاق حُلّت خلال مفاوضات الليل الأخير، بقيادة البلد المضيف البرازيل.

تمويل مضاعف للدول النامية

ودعا الاتفاق إلى زيادة التمويل الموجه للدول النامية ثلاثة أضعاف خلال السنوات العشر المقبلة، لمساعدتها على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية ومواجهة الظواهر الجوية المتطرفة التي تتصاعد حدتها عالمياً.

رئاسة القمة تُقرّ بالفشل في ملفين أساسيين

وقال رئيس مؤتمر كوب30، آندريه كوريا دو لاغو، إن الرئاسة ستصدر نصين منفصلين حول:

  • مستقبل الوقود الأحفوري

  • حماية الغابات

وذلك لعدم وجود توافق يسمح بإدراجهما ضمن الاتفاق الرسمي.

وأضاف: “لم نمتلك النضج الكافي للتوصل إلى توافق… وسنعد خارطة طريق خلال رئاستنا”.

غياب واشنطن يحضر في الخلفية

ورغم غياب الولايات المتحدة عن القمة، رأى مراقبون أن المؤتمر مثّل اختباراً لقدرة المجتمع الدولي على مواصلة العمل المشترك ضد التغير المناخي. وفي الوقت ذاته، جدّدت دول مجموعة العشرين في اجتماعها بجنوب أفريقيا تأكيدها على خطورة التغير المناخي، في موقف مناقض لآراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

المصدر فرانس24 وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك رداً على bubetmarque إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى