
بقلم الصحفي منير قوعيش
نفذت الجزائر يوم الأربعاء 19 نوفمبر 2025، عمليات جهوية ضخمة لإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية، ضمن استراتيجية وطنية صارمة لمكافحة هذه الآفة التي تهدد المجتمع والاقتصاد الوطني. العملية شملت ولايات الشلف، تلمسان، بشار، بسكرة وقسنطينة، تحت إشراف السلطات القضائية والأمنية المحلية والجهوية.

خلال هذه العمليات، جُمعت كل المخدرات المحجوزة من طرف الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني، الأمن الوطني والجمارك الجزائرية، ليتم إتلافها وفق تقنيات ومعايير دقيقة تحترم السلامة العامة وحماية البيئة. وقد بلغت الكميات التي تم حرقها ما يفوق:
13 طن و584 كلغ و794 غرام من الكيف المعالج
673 كلغ و311 غرام من الكوكايين
15 مليون و499 ألف و176 قرص من المؤثرات العقلية
تمت هذه العمليات في ظروف تنظيمية محكمة، شملت جمع، وزن، وجرد وشحن المخدرات قبل نقلها إلى المصانع المختصة بالإتلاف، حيث تم فتح الأختام ومراقبة العملية بدقة تحت إشراف لجان جهوية تضم ممثلين للسلطة القضائية والخبراء الأمنيين.
هذه الخطوة تؤكد فعالية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات، وجهود الجيش الوطني الشعبي والمصالح الأمنية في حماية المجتمع، صون الأمن الوطني، ومواجهة كل محاولات تهريب السموم إلى الجزائر.



