
تكشف الحصيلة الأولية التي أعلنتها الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في أفغانستان عن هشاشة البنية التحتية في البلاد أمام التقلبات المناخية الحادة. فخلال ثلاثة أيام فقط، أدّت الثلوج الكثيفة والأمطار الغزيرة إلى مقتل 61 شخصاً وإصابة 110 آخرين، إضافة إلى تدمير أو تضرر 458 منزلاً، معظمها في المناطق الشمالية والوسطى.
وتعكس هذه الخسائر تراكماً لعوامل عدة، أبرزها الفقر المزمن، وضعف شبكات الإنذار المبكر، ورداءة المساكن، خصوصاً في المناطق الجبلية والريفية. كما تأتي الكارثة في سياق شتاء قاسٍ يتكرر سنوياً، لكنه بات أكثر فتكاً مع تصاعد آثار التغير المناخي، الذي يجعل الظواهر الجوية أكثر تطرفاً وأقل قابلية للتنبؤ.
السياق الأوسع
-
أفغانستان تُعد من أكثر الدول هشاشة أمام التغير المناخي رغم مساهمتها الضئيلة في الانبعاثات العالمية.
-
الكوارث الطبيعية (فيضانات، جفاف، انهيارات ثلجية) تتسبب سنوياً بخسائر بشرية ومادية كبيرة.
-
محدودية الموارد والقيود السياسية والاقتصادية تعقّد جهود الإغاثة والاستجابة السريعة. المحرر ش ع
المصادر
-
الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في أفغانستان
-
منصة “إكس” (الخريطة الرسمية للأضرار)
-
العربية.نت والوكالات – 24 يناير 2026



