
العراق
تعقد الأحزاب الكردية الرئيسية في إقليم كردستان، يوم السبت، اجتماعات منفصلة في كل من أربيل والسليمانية، في مسعى لحسم ملف مرشح رئاسة الجمهورية العراقية، وسط ضغوط سياسية متزايدة للتوصل إلى توافق يجنّب البلاد أزمة دستورية جديدة.
وأفادت مصادر مطلعة لـالعربية/الحدث أن الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني سيعقدان اجتماعين منفصلين لبحث ملف منصب رئيس الجمهورية، كلٌّ على حدة، في ظل استمرار الخلافات الكردية حول أحقية ترشيح المنصب.
وذكرت مصادر رفيعة في الحزب الديمقراطي الكردستاني أن الهيئة السياسية للحزب ستجتمع في أربيل برئاسة مسعود بارزاني، وبحضور نيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني، لمناقشة ملفات تشكيل الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، إضافة إلى ملف رئاسة الجمهورية.
أبرز الأسماء المطروحة
وبحسب المصادر ذاتها، يتجه الحزب الديمقراطي إلى طرح عدة أسماء لتولي المنصب، أبرزهم وزير داخلية إقليم كردستان ريبر أحمد، ووزير الخارجية العراقي الحالي فؤاد حسين.
في المقابل، قال مصدر في الاتحاد الوطني الكردستاني لـالعربية/الحدث إن قيادة الحزب ستعقد اجتماعاً في السليمانية لبحث مرشحيها للمنصب، موضحاً أن الترشيحات قد تنحصر بين نزار آميدي وخالد شواني، إلى جانب أسماء أخرى، على أن يُتخذ القرار النهائي خلال اجتماع موسّع بحضور رئيس الحزب بافل طالباني.
ضغوط لمرشح توافقي
في السياق، أشارت مصادر سياسية إلى أن قادة في الإطار التنسيقي، من بينهم نوري المالكي وهادي العامري وفالح الفياض، أبلغوا قيادتي الحزبين بضرورة الاتفاق على مرشح توافقي يحظى بقبول واسع داخل البرلمان العراقي.
وبحسب تقارير وكالة رويترز، فإن منصب رئاسة الجمهورية لا يزال يشكّل محور خلاف بين القوى الكردية منذ الانتخابات الأخيرة، رغم العُرف السياسي السائد منذ عام 2003 بمنح المنصب للاتحاد الوطني الكردستاني، في وقت يسعى فيه الحزب الديمقراطي إلى كسر هذا الاحتكار.
وأضافت الوكالة أن الانقسام الكردي أدى في مرات سابقة إلى تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية داخل البرلمان، ما تسبب بتأخير تشكيل الحكومات واستكمال الاستحقاقات الدستورية، وسط مساعٍ من قوى الإطار التنسيقي لتفادي فراغ سياسي جديد. المحرر ش ع
المصادر:
-
العربية/الحدث
-
وكالة رويترز
-
مصادر سياسية كردية مطلعة



