
تعكس الدعوة الأميركية لإيطاليا للانضمام إلى “قوة الاستقرار الدولية في غزة” محاولة واضحة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لإضفاء شرعية دولية أوسع على مبادرتها الخاصة بالمرحلة التالية للحرب. وحرص واشنطن على إشراك روما كـ«عضو مؤسس» دون إلزامها بنشر قوات على الأرض يشير إلى حساسية الملف، سواء على المستوى الداخلي الإيطالي أو في ما يتعلق بتوازنات الإقليم.
اختيار إيطاليا تحديداً لا يبدو عشوائياً؛ إذ تراهن الولايات المتحدة على شبكة علاقات روما المتوازنة مع الدول العربية، والسلطة الفلسطينية، وإسرائيل، إضافة إلى دورها السابق في تدريب الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وهو ما يمنح المبادرة طابعاً سياسياً ودبلوماسياً أكثر منه عسكرياً، في محاولة لتفادي الاعتراضات الدولية المرتبطة بأي وجود أجنبي مباشر في غزة.
السياق السياسي
-
واشنطن تسعى لتشكيل تحالف متعدد الأطراف لتقاسم كلفة إدارة مرحلة “ما بعد الحرب” في غزة.
-
إشراك دول أوروبية يمنح المشروع غطاءً دولياً، ويخفف من اتهامات الانفراد الأميركي بالقرار.
-
امتناع إيطاليا حتى الآن عن اتخاذ قرار يعكس حذراً سياسياً داخلياً وخشية من التورط في ملف شديد التعقيد.
-
الإعلان المرتقب عن القوة قد يكشف عن أسماء دول أخرى تُفضّل أدواراً غير عسكرية، على غرار روما. المحرر ش ع
المصادر
-
وكالة بلومبرغ
-
وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)
-
العربية.نت والوكالات – 24 يناير 2026



