
أعلنت الإدارة الأمريكية، الجمعة، إلغاء وضع الحماية الموقتة الممنوح لليمنيين، بعد نحو عشر سنوات من العمل به، ما يمنح المستفيدين مهلة ستين يوماً لمغادرة البلاد، وفق بيان صادر عن وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم.
وقالت نويم إن القرار جاء عقب مراجعة للأوضاع في اليمن والتشاور مع الوكالات الفدرالية المعنية، معتبرة أن اليمن “لم يعد يستوفي المتطلبات القانونية لوضع الحماية الموقتة”، مضيفة أن استمرار إقامة المستفيدين بموجب هذا الوضع “يتعارض مع مصلحتنا الوطنية”.
مهلة ومغادرة طوعية بمكافأة
وبحسب البيان، فإن اليمنيين الذين لا يملكون أساساً قانونياً آخر للبقاء في الولايات المتحدة سيكون أمامهم 60 يوماً لمغادرة الأراضي الأمريكية، وإلا سيواجهون خطر التوقيف وإجراءات الترحيل.
وفي المقابل، عرضت السلطات على من يختارون المغادرة طواعية تذكرة سفر مجانية إضافة إلى “مكافأة مغادرة” بقيمة 2600 دولار.
ويستفيد نحو 1400 يمني من هذا الوضع في الولايات المتحدة، وفق المعطيات الرسمية.
سياسة هجرة أكثر تشدداً
ويأتي القرار في سياق سياسة أكثر صرامة تجاه ملفات الهجرة، إذ سبق لإدارة دونالد ترامب أن ألغت الحماية الموقتة لمواطني عدة دول، من بينها فنزويلا وهايتي والنيبال، ضمن توجه يهدف إلى تقليص برامج الحماية الإنسانية المؤقتة.
ويتيح نظام الحماية الموقتة (TPS) لمواطني دول تعاني نزاعات مسلحة أو كوارث طبيعية أو ظروفاً استثنائية الإقامة والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة لفترة محددة، على أساس أن عودتهم قد تعرضهم لمخاطر جسيمة.
خلفية يمنية معقدة
ويُعد اليمن من أفقر دول العالم، ويشهد نزاعاً مسلحاً منذ عام 2014، ما أدى إلى أزمة إنسانية واسعة النطاق ونزوح ملايين السكان. ويرى منتقدو القرار أن إنهاء الحماية في هذا التوقيت قد يضع المستفيدين أمام خيارات صعبة، في ظل استمرار هشاشة الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد. المحرر ش ع
المصادر:
-
بيان وزارة الأمن الداخلي الأمريكية
-
تصريحات وزيرة الأمن الداخلي
-
وكالة أسوشيتد برس
-
فرانس24



