
أعلنت سلوفاكيا تعليق إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا، في خطوة تعكس تصاعد التوتر على خلفية أزمة عبور النفط الروسي عبر الأراضي الأوكرانية.
ردّ بالمثل
وقال رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، في رسالة مصوّرة نُشرت على فيسبوك، إن بلاده أعلنت حالة طوارئ نفطية بعد توقف إمدادات الخام الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، ما اضطر الحكومة إلى اتخاذ إجراء فوري يتمثل في تعليق تزويد كييف بالكهرباء الطارئة.
وأضاف أن التعليق سيرفع “بمجرد استئناف عبور النفط إلى سلوفاكيا”، ملوّحاً باتخاذ إجراءات إضافية إذا استمر الوضع على حاله.
كما هدد فيكو بإعادة النظر في “المواقف البنّاءة حتى الآن بشأن عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي”، في حال استمرت كييف، بحسب قوله، في الإضرار بمصالح بلاده.
خلفية الأزمة
عقب اندلاع الحرب في فبراير 2022، فرض الاتحاد الأوروبي حظراً على معظم واردات النفط الروسي، لكنه استثنى مؤقتاً خط أنابيب دروجبا لإتاحة الوقت لدول أوروبا الوسطى، ومنها سلوفاكيا والمجر، لإيجاد بدائل.
ورغم تعرض الخط لعدة هجمات، تبادلت كييف وكل من براتيسلافا وبودابست الاتهامات بشأن المسؤولية عن تعطل الإمدادات. ففي حين تؤكد أوكرانيا أن الخط تضرر نتيجة غارات روسية، تتهم سلوفاكيا والمجر كييف بتعمد عرقلة الإمدادات لممارسة ضغوط سياسية.
موقف المجر
في السياق ذاته، استخدم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان حق النقض (الفيتو) ضد الحزمة العشرين من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، مشيراً إلى تداعيات أزمة خط دروجبا على أمن الطاقة في بلاده.
تصاعد الخلاف داخل أوروبا
تكشف هذه التطورات عن انقسام متزايد داخل الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية إدارة تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، خصوصاً في ما يتعلق بأمن الطاقة وملف توسيع التكتل.
وبينما تسعى بروكسل للحفاظ على جبهة موحدة تجاه موسكو، يبدو أن الضغوط الاقتصادية وأمن الإمدادات يعيدان رسم خطوط التوتر بين بعض العواصم الأوروبية وكييف. المحرر ش ع
المصادر:
-
تصريحات رئيس الوزراء السلوفاكي
-
بيانات رسمية أوروبية
-
وكالات أنباء دولية
- العربية نت



