
قُتل رجل بالرصاص، الجمعة، بعد أن طعن دركياً بسكين قرب قوس النصر في العاصمة باريس، فيما وُصفت إصابة عنصر الدرك بأنها طفيفة، وفق ما أفادت به السلطات الفرنسية.
وأطلقت قوات الدرك النار على المهاجم أثناء أداء عناصرها مراسم إحياء شعلة ضريح الجندي المجهول، في موقع لا يبعد سوى خطوات عن جادة الشانزليزيه. ونُقل المشتبه به إلى المستشفى حيث توفي متأثراً بجروحه بعد وقت قصير.
تحقيق بتهمة إرهابية
وتولت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب التحقيق في الهجوم، في مؤشر إلى الاشتباه بخلفية إرهابية محتملة.
وأشاد الرئيس إيمانويل ماكرون بقوات الدرك، مؤكداً أنها “تدخلت بقوة لوقف هذا الهجوم الإرهابي”، وفق ما نقلته وسائل إعلام فرنسية.
سجل أمني سابق
وبحسب النيابة العامة، فإن المهاجم، وهو فرنسي مولود عام 1978 ويقيم في منطقة سين سان دوني قرب باريس، كان مدرجاً في قائمة الأشخاص الخاضعين لمراقبة وزارة الداخلية للاشتباه في تشكيلهم تهديداً للأمن والنظام العام.
وأفادت مصادر بأن الرجل كان قد اتصل بمركز شرطة في ضاحية باريس التي كان يقيم فيها سابقاً، معلناً نيته تنفيذ “مذبحة”. كما سبق أن حُكم عليه في بلجيكا عام 2013 بالسجن 17 عاماً لإدانته بطعن شرطيين في محطة مترو مولنبيك في بروكسل، ما أسفر حينها عن إصابتهما بجروح طفيفة.
ونُقل إلى فرنسا عام 2015 لتنفيذ عقوبته على الأراضي الفرنسية، قبل أن يحصل في ديسمبر/كانون الأول 2025 على إطلاق سراح مشروط، مع إخضاعه لمراقبة وزارة الداخلية.
سياق أمني حساس
ويأتي الهجوم في ظل استمرار التأهب الأمني في فرنسا، خاصة في المواقع الرمزية والسياحية البارزة، حيث تبقى السلطات في حالة يقظة تحسباً لأي تهديدات محتملة. المحرر ش ع
المصادر:
-
وكالة الأنباء الفرنسية
-
بيان النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب
-
تصريحات الرئاسة الفرنسية
-
فرانس24



