ثقافةوطني

مستغانم: اجتماع تقييمي تحضيري يضبط آخر الترتيبات لتنظيم الطبعة الـ12 للمهرجان الثقافي المحلي للإنشاد

مستغانم — في إطار مرافقة التحضيرات التنظيمية الخاصة بالطبعة الثانية عشرة للمهرجان الثقافي المحلي للإنشاد، احتضنت ولاية مستغانم اجتماعاً تقييمياً وتنسيقياً أشرف عليه السيد محمد مرواني مدير الثقافة والفنون، بحضور أعضاء مكتب محافظة المهرجان وممثلين عن الأسرة الفنية والإعلامية.

وجرى هذا اللقاء بمقر مديرية الثقافة والفنون لولاية مستغانم، حيث خُصص لاستعراض مخطط برنامج المهرجان في طبعته الجديدة، ومناقشة مختلف الجوانب التنظيمية والفنية واللوجستية المرتبطة بإنجاح هذه التظاهرة الثقافية.
وسجل الاجتماع حضور محافظ المهرجان السيد بلعالية بن ذهيبة، إلى جانب الفنان بوخالفة محمد أسامة، والإعلامي عبد الصمد، إضافة إلى الصحفي الإعلامي قوعيش منير، حيث تم تبادل الآراء وتقديم جملة من المقترحات العملية الرامية إلى ضمان تنظيم احترافي يرقى إلى تطلعات الجمهور والأسرة الفنية.

وخلال أشغال الجلسة، تم عرض الخطوط العريضة لبرنامج المهرجان، الذي يرتقب أن يشهد مشاركة أسماء فنية في مجال الإنشاد، إلى جانب برمجة نشاطات موازية ذات طابع ثقافي وتكويني، بما يعزز مكانة المهرجان ضمن خارطة التظاهرات الثقافية المحلية والوطنية.

وأكد مدير الثقافة والفنون بالمناسبة حرص مصالحه على مرافقة ومساندة جميع مراحل التحضير والتنظيم، مشدداً على أهمية التنسيق بين مختلف الشركاء المؤسساتيين والفاعلين الثقافيين، بما يضمن إنجاح هذه التظاهرة وترسيخ استمراريتها.

كما أعلن ذات المسؤول عن تنظيم ندوة صحفية خاصة بالطبعة الثانية عشرة للمهرجان، سيتم من خلالها تقديم البرنامج الرسمي للتظاهرة وتسليط الضوء على أبرز الأنشطة والفقرات المبرمجة، إضافة إلى فتح المجال أمام وسائل الإعلام لمواكبة الحدث ثقافياً وإعلاميا

ويأتي تنظيم هذه الطبعة في سياق الديناميكية الثقافية التي تعرفها الولاية، من خلال دعم التظاهرات الثقافية والفنية التي تساهم في الحفاظ على الموروث الفني الجزائري وترقية مختلف أشكال التعبير الثقافي، لاسيما فن الإنشاد الذي يمثل أحد الأشكال الفنية المرتبطة بالهوية الثقافية الوطنية.

ويراهن القائمون على المهرجان على أن تشكل هذه الطبعة محطة نوعية جديدة تعزز حضور التظاهرة على المستوى الثقافي، وتوفر فضاءً للتلاقي الفني وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين في مجال الفن الإنشادي.
بقلم الصحفي منير قوعيش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى