دولي

ويتكوف من حاملة الطائرات “لينكولن”: نؤيد السلام من خلال القوة

طهران تأمل مواصلة المفاوضات مع واشنطن وتتمسك بخطوطها الحمراء

واشنطن – طهران | أميركا

أكد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، خلال زيارة إلى حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” المتمركزة في بحر العرب قرب إيران، أن الولايات المتحدة تدعم ما وصفه بـ”السلام من خلال القوة”، مشددًا على جاهزية بلاده للدفاع عن مصالحها وردع خصومها.

وقال ويتكوف، الذي زار الحاملة برفقة جاريد كوشنر، إن الرسالة التي يبعث بها الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة تنسجم مع توجهات الرئيس دونالد ترامب، مضيفًا أن الولايات المتحدة “تظهر للعالم مدى استعدادها وعزيمتها كل يوم”.

مفاوضات مسقط وأجواء إيجابية

تزامنت هذه التصريحات مع انعقاد جولة مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط، الجمعة، هي الأولى منذ الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية خلال المواجهة العسكرية الأخيرة التي اندلعت إثر هجوم إسرائيلي على إيران واستمرت 12 يومًا.

وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمحادثات واصفًا إياها بأنها “جيدة جدًا”، فيما تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن “أجواء إيجابية للغاية”، مع إعلان الطرفين عزمهما عقد لقاء جديد مطلع الأسبوع المقبل.

وأشار عراقجي إلى أن المحادثات جرت بشكل غير مباشر، لكنه أقر بأن “الفرصة سنحت لمصافحة الوفد الأميركي”، في حين أفادت تقارير إعلامية بحدوث نقاشات مباشرة بين الجانبين.

خطوط حمراء إيرانية

أكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده مستعدة لاتفاق يطمئن المجتمع الدولي بشأن مستوى تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى إمكانية خفض النسبة، لكنه شدد على أن “التخصيب حق غير قابل للتصرف ويجب أن يستمر”.

كما رفض عراقجي فكرة نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، مجددًا رفض طهران إدراج برنامجها للصواريخ الباليستية في أي مفاوضات، واصفًا إياه بأنه “موضوع دفاعي بحت غير قابل للتفاوض”.

وحذر من أن إيران ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة في حال تعرضت لهجوم، في ظل استمرار الوجود العسكري الأميركي المكثف في المنطقة.

عقوبات وضغوط متواصلة

في موازاة المسار الدبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني شملت 15 كيانًا وشخصين و14 سفينة.

كما وقع الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا بفرض تعريفات جمركية إضافية على الدول التي تواصل التجارة مع إيران، وهو إجراء قد يؤثر على علاقات طهران التجارية مع دول من بينها روسيا وألمانيا وتركيا والإمارات، فيما تبقى الصين الشريك التجاري الأكبر لإيران.

توتر إقليمي وانتقادات لإسرائيل

من جهته، انتقد عراقجي إسرائيل، متهمًا إياها باتباع “عقيدة الهيمنة” والسعي لإضعاف دول المنطقة عسكريًا واقتصاديًا. وتأتي هذه التصريحات بعد المواجهة العسكرية الأخيرة التي استهدفت خلالها إسرائيل مواقع نووية وعسكرية داخل إيران، بمشاركة أميركية.

ورغم إعلان ترامب أن الضربات “قضت” على القدرات النووية الإيرانية، لا يزال حجم الأضرار الفعلية غير واضح حتى الآن. المحرر ش ع


المصادر

  • العربية.نت

  • وكالات (فرانس برس، رويترز)

  • تصريحات رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الإيرانية والبيت الأبيض

  • تقارير إعلامية أميركية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى