
29 مارس/آذار 2026
في ظل استمرار الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط، حذّرت إيران من أي تدخل بري أمريكي محتمل، في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية الإقليمية لاحتواء النزاع ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع.
تحذيرات إيرانية من تصعيد أمريكي
اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة بالتخطيط “سراً” لغزو بري، رغم حديثها عن مسارات تفاوضية. ويأتي ذلك بالتزامن مع وصول السفينة الأمريكية USS Tripoli إلى المنطقة، وعلى متنها نحو 3500 جندي، ما يثير مخاوف من تصعيد عسكري مباشر.
وأكد مسؤول أمني إيراني رفيع أن طهران مستعدة لمواصلة العمليات العسكرية لفترة طويلة، مشيراً إلى أن بلاده ستحدد بنفسها توقيت إنهاء الحرب، في رد واضح على تقديرات أمريكية بقرب انتهاء النزاع.
باكستان تقود جهود الوساطة
في المقابل، برزت باكستان كوسيط محتمل، حيث أعلنت استعدادها لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران “خلال الأيام المقبلة”. وجاء ذلك عقب اجتماع في إسلام آباد ضم وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية.
وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إن اللقاء كان “مثمراً للغاية”، مؤكداً أن الدول المشاركة شددت على أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب وتقليل الخسائر البشرية والاقتصادية.
العمليات العسكرية مستمرة
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يواصل تنفيذ ضربات داخل طهران، مستهدفاً ما وصفه بمواقع تابعة للنظام الإيراني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
كما صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته، معلناً توسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، في ظل تبادل مستمر لإطلاق النار مع حزب الله.
أبعاد إنسانية ودينية
على صعيد آخر، أُثيرت انتقادات بعد منع احتفالات أحد الشعانين في كنيسة القيامة، للمرة الأولى منذ قرون، بسبب الإجراءات الأمنية المرتبطة بالحرب.
كما تتواصل الخسائر البشرية في عدة دول، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اتساع رقعة النزاع.
تعبئة داخلية في إيران
وفي خطوة لافتة، أعلنت قوات “الباسيج” الإيرانية إطلاق حملة تطوعية تحت شعار “من أجل إيران”، تتيح تسجيل مشاركين ابتداءً من سن 12 عاماً، للقيام بمهام دعم لوجستي وأمني، ما يعكس توجهاً نحو تعبئة شعبية واسعة. المحرر شريبط علي
المصادر:
- تقارير CNN
- تصريحات رسمية من وزارات خارجية الدول المشاركة
- بيانات عسكرية إسرائيلية وإيرانية
- وكالات أنباء دولية



