
في أجواء رمضانية دافئة تعبق بروح التضامن والتآزر، أشرفت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية مستغانم، يوم 04 مارس 2026، على تنظيم مأدبة إفطار جماعية بدار الأشخاص المسنين ببلدية صيادة، في مبادرة إنسانية تعكس قيم التكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع الجزائري.

الفعالية جرت بحضور عدد من المسؤولين المحليين، من بينهم رؤساء دوائر عين تادلس، خير الدين، وسيدي لخضر، إلى جانب مدير الفرع الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية بمستغانم، ومدراء المؤسسات المتخصصة تحت الوصاية، وكذا المقيمات والمقيمين بدار المسنين، الذين شاركوا هذه اللحظات في أجواء عائلية مفعمة بالمحبة والاهتمام.
وقد شكلت هذه المبادرة فرصة لإدخال الفرحة والسرور على قلوب كبار السن، حيث سادت أجواء من الألفة والأنس، عكست عمق الروابط الإنسانية وأصالة وكرم أهل مستغانم، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وتندرج هذه العملية ضمن البرنامج المسطر من طرف الوزارة الوصية، التي تولي أهمية بالغة لفئة المسنين، حيث تحرص السيدة صورية مولوجي وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، على ضمان التكفل الأمثل بالمقيمين في المؤسسات الاجتماعية، وجعلهم في صلب أولويات القطاع.
وفي هذا السياق، لقيت هذه المبادرة استحسان الحاضرين، الذين أشادوا بالمجهودات المبذولة، مثمنين الإشراف المباشر للسيد شامخة محمد، مدير النشاط الاجتماعي والتضامن للولاية، على حسن التنظيم والسير المحكم لهذه اللفتة الإنسانية النبيلة.
وتبقى مثل هذه المبادرات عنوانًا حيًا لقيم الرحمة والتكافل، ورسالة قوية تؤكد أن التضامن في الجزائر ليس مجرد شعار، بل ممارسة يومية تتجسد في مثل هذه الصور المشرقة.
بقلم الصحفي منير قوعيش



