دولي

نجاة وزير إسرائيلي من هجوم لحزب الله والكنيست تحت القصف

29 مارس/آذار 2026

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن حادثة خطيرة كادت تودي بحياة أحد الوزراء الإسرائيليين خلال الأسابيع الأولى من الحرب، في وقت تتواصل فيه الهجمات الصاروخية التي وصلت إلى قلب المؤسسات السياسية في إسرائيل.

محاولة اغتيال بصواريخ في الشمال

أفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن وزيراً في الحكومة نجا من هجوم صاروخي نفذه حزب الله، أثناء زيارة رسمية إلى مناطق شمال إسرائيل في بداية الحرب.

وبحسب مصدر في وحدة حراسة الشخصيات، فإن الصواريخ سقطت بالقرب من موقع تواجد الوزير، ما شكّل تهديداً مباشراً لحياته، واعتُبر الحادث من أخطر الاستهدافات التي طالت مسؤولين إسرائيليين منذ اندلاع المواجهة.

وأدى هذا التطور إلى فرض قيود مشددة على تحركات المسؤولين السياسيين، ومنعهم من زيارة بعض المناطق الحساسة، في إطار إجراءات أمنية احترازية.

الكنيست تحت القصف

في تطور متزامن، اضطُر أعضاء الكنيست إلى إخلاء قاعة البرلمان والتوجه إلى الملاجئ، عقب دوي صفارات الإنذار في القدس.

وكان النواب يعقدون جلسة لمناقشة الموازنة السنوية، قبل أن يتم تعليقها بشكل طارئ نتيجة رصد صواريخ أُطلقت باتجاه المدينة، في مشهد يعكس وصول التهديدات الأمنية إلى قلب العاصمة.

وأعلن المتحدث باسم الكنيست أن الجلسة ستُستأنف لاحقاً بعد تأمين الوضع، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم.

تصعيد يطال مراكز القرار

تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق في الحرب، حيث لم تعد الهجمات مقتصرة على الجبهات العسكرية، بل امتدت لتطال:

  • شخصيات سياسية رفيعة
  • مؤسسات سيادية
  • مراكز حضرية رئيسية

ويعكس استهداف مسؤولين حكوميين، إلى جانب تعطيل عمل البرلمان، تحوّلاً نوعياً في طبيعة المواجهة، مع تزايد الضغوط الأمنية والسياسية على صناع القرار في إسرائيل.

مرحلة جديدة من المواجهة

تشير هذه الأحداث إلى دخول الصراع مرحلة أكثر تعقيداً، حيث تتداخل الأبعاد العسكرية والأمنية مع التأثيرات السياسية المباشرة، ما يزيد من احتمالات التصعيد ويصعّب جهود الاحتواء. المحرر شريبط علي


المصادر

  • تقارير القناة 15 الإسرائيلية
  • وسائل إعلام إسرائيلية
  • متابعة ميدانية للتطورات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى