
الشرق الأوسط | أوراس tv
في تصعيد جديد ينذر بانفجار أوسع، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيران، ممهلًا إياها 48 ساعة فقط للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر، ومتوعدًا بـ”الجحيم” في حال عدم الامتثال.
مهلة أخيرة وتهديد مباشر
وفي منشور عبر منصته، ذكّر ترامب طهران بالمهلة المحددة، مؤكدًا أن الوقت “ينفد”، ومشيرًا إلى أن عدم فتح مضيق هرمز سيقابل بضربات تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية.
ويُعد المضيق شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، ما يجعل أي تصعيد فيه مصدر قلق اقتصادي دولي واسع.
رد إيراني ناري
في المقابل، جاء الرد الإيراني سريعًا وحادًا، إذ نقلت وسائل إعلام محلية تهديدًا بأن “المنطقة بأكملها ستتحول إلى جحيم” إذا استمرت الولايات المتحدة وإسرائيل في التصعيد.
كما حذر وزير الخارجية عباس عراقجي في رسالة إلى الأمم المتحدة من مخاطر تسرب إشعاعي، عقب استهداف محيط منشأة محطة بوشهر النووية، في هجوم يُعد الرابع من نوعه.
سباق ميداني للعثور على طيار
ميدانيًا، تتواصل عمليات البحث عن طيار سقطت طائرته داخل الأراضي الإيرانية، في وقت تمكنت فيه قوات أمريكية خاصة من إنقاذ زميله، ما يعكس تصاعد العمليات العسكرية المباشرة بين الطرفين.
توتر في مضيق هرمز
على صعيد الملاحة، أعلنت إيران السماح للسفن العراقية بالمرور عبر مضيق هرمز، بينما أفادت دول أخرى مثل تركيا والهند بعبور سفنها بسلام، رغم المخاطر المتزايدة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينة مرتبطة بإسرائيل داخل المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهة.
المنطقة على حافة الانفجار
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تتسارع الأحداث سياسيًا وعسكريًا، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة قد تتجاوز حدود إيران وإسرائيل.
ومع تبادل التهديدات وغياب مؤشرات واضحة على التهدئة، تبدو الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مسار الصراع، بين انفراجة دبلوماسية أو تصعيد قد يفتح أبواب “الجحيم” التي حذر منها الطرفان. المحرر شريبط علي
المصادر:
- فرانس 24
- وكالات دولية


