
يتواصل التصعيد العسكري في اليوم الـ38 من الحرب بين إيران وإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة، في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية لفرض وقف لإطلاق النار عبر مقترح تقوده باكستان.
هجمات متزامنة وتوسّع رقعة المواجهة
شهدت الساعات الأخيرة قصفاً إيرانياً مكثفاً استهدف مناطق واسعة في الداخل الإسرائيلي، خاصة تل أبيب والقدس، مع دوي انفجارات وصفارات إنذار في عدة مناطق.
كما تحدثت تقارير عن:
- هجوم متزامن على إسرائيل من إيران ولبنان واليمن
- إطلاق صواريخ ومسيرات من قبل حزب الله
- إعلان جماعة أنصار الله استهداف مواقع في إيلات
في المقابل، واصلت إسرائيل ضرباتها داخل الأراضي الإيرانية، مستهدفة منشآت عسكرية وبنى تحتية، إضافة إلى مواقع في لبنان.
خسائر بشرية وضربات حساسة
أعلنت السلطات الإيرانية مقتل مدنيين بينهم أطفال في غارات على طهران وقم، إلى جانب أضرار في منشآت حيوية مثل مواقع بتروكيماوية في شيراز.
في المقابل، تحدثت تقارير إسرائيلية عن إصابات جراء سقوط شظايا صواريخ في مناطق وسط البلاد.
مبادرة باكستانية… لكن بشروط
في خضم التصعيد، برزت مبادرة دبلوماسية تقودها باكستان لوقف الحرب، حيث:
- قدمت إيران ردها الرسمي
- أكدت رفضها وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار
- طالبت بـ:
- إنهاء شامل للحرب
- رفع العقوبات
- إعادة الإعمار
- ضمانات لعبور آمن في مضيق هرمز
معادلة معقدة: تصعيد مقابل تفاوض
تعكس التطورات الحالية تناقضاً واضحاً:
- تصعيد عسكري غير مسبوق يمتد عبر عدة جبهات
- مقابل حراك دبلوماسي مكثف يسعى لاحتواء الأزمة
ويرى مراقبون أن فرص نجاح المبادرة لا تزال ضعيفة في ظل تمسك كل طرف بشروطه، خاصة مع إصرار إيران على اتفاق شامل بدل هدنة مؤقتة.
الخلاصة
المنطقة تقف أمام مفترق طرق:
- إما نجاح الوساطات وفرض وقف إطلاق نار
- أو انفجار أوسع قد يشمل مزيداً من الدول
في ظل استمرار الضربات، تبدو الساعات المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه الصراع. المحرر شريبط علي
المصادر:
- وكالة رويترز
- وكالة إرنا
- تغطيات ميدانية من وسائل إعلام دولية وإقليمية



