
بعد مرور عامين على الانتخابات المحلية تعيش معظم بلديات ولاية الجلفة حالة كارثية القمامة والانارة العمومية والمياه الصالحة لشرب تهزم المجالس البلدية المتجول في شوارع البلديات يجد جبال من القمامة في كل زواية حتى حاوية جمع القمامة لم توفرها البلدية ومعظم الشوارع إنارة عمومية معطلة وشوارع أخرة لاتوجد فيها إنارة عمومية ليبقى الظلام هو سيد الموقوف
لايزال المواطن يستعمل وسائل تقليدية من أجل التزود بالمياه الصالحة لشرب وشراء صهريج مياه بسعر خيالي قد يصل في بعض البلديات إلى 2000دج بعض الأحياء لاتصلها المياه عبر الحنفايات مدة تفوق الشهر.
اغلبية روؤساء البلديات مقيمين في عاصمة الولاية تاركين المواطن في بلدية نائية يعاني في صمت ويتهربون من المسؤولية حتى أنهم لايذهبون إلى مكاتبهم يوم إستقبال المواطنين.
المواطن هو ضحية وعود انتخابية كاذبة ويبقى يتفرج من بعيد على الصراع الداخلي بين اعضاء المجلس الشعبي البلدي اغلبية الصراعات من أجل المصالح الشخصية حصة السكن لاتوزع وفق دراسة الحالة الاجتماعية للمواطن بل حسب قرابة المواطن من المنتخب يتم توزيع الحصة بين الاعضاء بتساوي وهم الاغلبية يمارسون العروشية والجهوية والعنصرية لاوجود للمصداقية والشفافية.
الحكومة في الكثير من المناسبات وجهت تعليمات للبلديات من أجل ضرورة اشراك المواطن في التنمية وصناعة القرار واطلاعه على كل المعلومات ومايحدث العكس تجد بلديات تعمل بكل الطرق من أجل اخفاء المعلومة واقصاء الشريك الاجتماعي المتمثل في الجمعيات اغلبية البلديات لاتوجه دعوة للجمعيات دعوة من أجل حضور المداولة تكون المداولة في سرية تامة ولا يتم نشر إعلانات الصفقات العمومية ويلديات لا تملك حتى صفحة عبر الفيس بوك او موقع الكتروني وارقام هواتف رؤوساء البلديات مغلقة دائما في وجه المواطن
ضيف الله طباخ



