دولي

المجاعة في غزة: مأساة يومية تتجاوز “الأزمة الإنسانية”

أعلنت الأمم المتحدة في 22 أوت الجاري حالة المجاعة رسميا في مدينة غزة، مؤكدة أن نحو نصف مليون شخص يعيشون وضعا “كارثيا”. ويعد هذا الإعلان الأول من نوعه في الشرق الأوسط منذ بدء تصنيف الأمن الغذائي سنة 2004.

إعلان متأخر ومنظمات محلية غاضبة

منظمات إنسانية محلية وصفت الإعلان بأنه جاء “متأخرا جدا”، إذ أن سكان القطاع يعانون الجوع منذ أشهر.
يقول عماد المأذون، من منظمة دروبز أوف ميرسي:

“هذا التأخير كلفنا حياة الكثيرين، لأنه بدون الاعتراف الرسمي لم يكن هناك ضغط كافٍ لوقف إطلاق النار أو إدخال المساعدات”.

غذاء موجود ولكن unreachable

رغم وجود بعض المواد الغذائية في الأسواق، إلا أن معظم السكان لا يملكون القدرة على شرائها بسبب انهيار الدخل وارتفاع الأسعار بشكل جنوني.
تقول مي المأذون، من منظمة غزة سوب كيتشن:

“الأمهات يمر عليهن أيام بلا طعام حتى يتركْن ما لديهن لأطفالهن… والأطفال يفرحون فقط لأنهم حصلوا على وجبة ساخنة”.

قيود إسرائيلية و”مساعدات لا تصل”

منذ مارس الماضي، فرضت إسرائيل قيودا مشددة على دخول المساعدات، ما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء والمحروقات. وحتى بعد السماح بدخول بعض الشاحنات، فإن المساعدات غالبا لا تصل للفئات الأكثر هشاشة بسبب الفوضى وغياب آليات توزيع آمنة.

مأساة تتفاقم

تتوقع تقارير أممية أن تمتد المجاعة قريبا إلى دير البلح وخان يونس، في وقت لا تزال الاحتياجات الإنسانية اليومية تصل إلى 600 شاحنة، وهو رقم لم يتحقق منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى