
قُتل 13 شخصًا، الجمعة، في عملية توغل إسرائيلية داخل قرية بيت جن الواقعة جنوب غرب دمشق، بحسب حصيلة رسمية سورية. وتعدّ هذه العملية الأكثر دموية منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد قبل نحو عام. فيما ندّدت دمشق بما وصفته بـ”جريمة حرب مكتملة الأركان”.
عملية لاعتقال “مطلوبين”
الهجوم جاء بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية ليلًا في المنطقة لـ”اعتقال مشتبه بهم”. وقال الجيش إن قواته اشتبكت مع مسلحين خلال العملية، ما أدى إلى إصابة ستة جنود إسرائيليين، ثلاثة منهم في حالة خطيرة.
وفي بيان نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أكد الجيش أن العملية جرت بناءً على معلومات استخباراتية تشير إلى نشاط جماعة وصفها بـ”تنظيم الجماعة الإسلامية”، التي يُعتقد أنها خططت لهجمات ضد مدنيين إسرائيليين. وأضاف البيان: “تم اعتقال جميع المطلوبين والقضاء على عدد من الإرهابيين”، مشيرًا إلى استمرار انتشار القوات في المنطقة.
سوريا: “قصف وحشي ومتعمد”
التلفزيون الرسمي السوري تحدث عن عدوان إسرائيلي استهدف قرية بيت جن على سفح جبل الشيخ، مؤكدًا سقوط 13 قتيلًا، بينهم نساء وأطفال، وفق الحصيلة الجديدة. وذكرت وكالة “سانا” أن المستشفيات في دمشق وريفها استقبلت 14 جريحًا، بعضهم في حالة حرجة وبحاجة إلى تدخل جراحي.
وفي بيان شديد اللهجة، قالت وزارة الخارجية السورية إن “دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي” نفذت توغلًا داخل الأراضي السورية، معتبرة أن استهداف القرية بقصف متعمّد يمثل “جريمة حرب مكتملة الأركان”.
سياق تصاعدي
وتنفذ إسرائيل ضربات متكررة داخل سوريا منذ بداية عام 2025، خصوصًا في محيط دمشق والمناطق الجنوبية، في إطار ما تقول إنه تحركات دفاعية ضد تهديدات مصدرها جماعات مسلحة في سوريا، ولـ”حماية الطائفة الدرزية” قرب الحدود، بحسب ما تدّعيه.
بينما تتهم دمشق تل أبيب بمحاولة زعزعة الاستقرار عبر استهداف مواقع مدنية وعسكرية، ما يؤدي إلى سقوط قتلى في صفوف المدنيين والجنود السوريين على حد سواء.
المصدر فرانس 24 وكالات


