
بقلم الصحفي منير قوعيش
تواصل قيادة الدرك الوطني تكثيف نشاطها الوقائي الموجّه لفئة الشباب، من خلال تنظيم يوم تحسيسي حول مخاطر استهلاك المخدرات والمؤثرات العقلية، احتضنه المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني “مبخوتي لحسن” بولاية بشار، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي وترسيخ ثقافة الوقاية داخل الوسط التكويني.

وقد تضمّن البرنامج التوعوي شروحات مفصّلة حول الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية التي تخلّفها المخدرات، إلى جانب تسليط الضوء على العواقب القانونية لتعاطيها والاتجار بها، مع التأكيد على أن الوقاية تبقى السلاح الأنجع لمواجهة هذه الآفة التي تهدّد استقرار الأفراد والمجتمع.
كما عرفت الفعالية تفاعلًا لافتًا من طرف المتربصين، حيث أُتيحت لهم الفرصة لطرح تساؤلاتهم والانخراط في نقاشات هادفة، سمحت بتصحيح المفاهيم الخاطئة وتقديم إرشادات عملية حول سبل الحماية والتبليغ، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على التواصل والقرب.
ويعكس هذا اليوم التحسيسي حرص قيادة الدرك الوطني على أداء دورها الجواري والتوعوي، ومرافقة المؤسسات التكوينية في مسعاها لبناء جيل واعٍ، محصَّن بالقانون والمعرفة، وقادر على المساهمة في حماية المجتمع من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية.



