دولي

الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري الإيراني كـ”منظمة إرهابية” ويفرض عقوبات على مسؤوليها

بروكسل – أعلن الاتحاد الأوروبي، الخميس 29 يناير 2026، إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمته للمنظمات الإرهابية، ليصبح بذلك في خانة مماثلة لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية. ويُعد هذا التصنيف تحوّلاً واضحاً في موقف الاتحاد تجاه السلطات الإيرانية، بعد حملة القمع العنيف ضد الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.

وفي إطار القرار ذاته، وافق الاتحاد الأوروبي على حظر التأشيرات وتجميد أصول 21 مسؤولاً وجهة حكومية إيرانية، من بينهم وزير الداخلية إسكندر مؤمني.

ردود الفعل

رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالقرار، واصفة الحرس بأنه النظام المسؤول عن سفك دماء المتظاهرين، فيما وصفت إيران القرار بأنه “غير منطقي وغير مسؤول”، وحذّرت من أن له “عواقب وخيمة”.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن القرار يمثل “خطأ استراتيجياً كبيراً”، متّهماً الاتحاد بمحاولة تأجيج الصراع في المنطقة. من جهتها، اعتبرت القوات المسلحة الإيرانية أن القرار يهدف إلى إرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

الخلفية

يُذكر أن الحرس الثوري الإيراني تأسس بعد الثورة الإسلامية عام 1979 بهدف حماية النظام الحاكم، ويسيطر اليوم على قطاعات واسعة من الاقتصاد والقوات المسلحة، كما يُكلف بإدارة برامج الصواريخ الباليستية والنووية الإيرانية.

وقد زاد القمع العنيف للاحتجاجات في ديسمبر 2025، والتي أسفرت عن مقتل آلاف المتظاهرين، من الضغط على الاتحاد الأوروبي لإدراج الحرس على القائمة، وهو ما دعمت فيه فرنسا وإيطاليا بعد تردد سابق.

وفي ردود فعل دولية، رحّب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالتصنيف واصفاً إياه بـ”تاريخي”، مشيراً إلى أن الحرس هو “الطرف الأبرز في نشر الإرهاب وتقويض الاستقرار الإقليمي”. المحرر ش ع

المصادر:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى