
في خطوة أثارت دهشة المجتمع الدولي، هدد الرئيس الأمريكي السابق Donald Trump بمنع افتتاح جسر Gordie Howe International Bridge الذي يربط بين ديترويت في الولايات المتحدة وويندسور في كندا، على الرغم من أن كندا تكفلت بكافة تكاليف بنائه.
الجسر، الذي تم تمويله بالكامل من قبل الحكومة الكندية بتكلفة تتراوح بين 4 و6 مليارات دولار، من المتوقع أن يفتح أبوابه قريبًا لتحسين حركة التجارة بين البلدين. ومع ذلك، أشار ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الولايات المتحدة “يجب أن تحصل على نصيبها العادل” وربما نصف ملكية الجسر، في موقف أثار استغراب المسؤولين الكنديين.
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء الكندي Mark Carney أن الجسر يمثل “مثالًا رائعًا على التعاون بين الدولتين”، مؤكداً أن الجسر تم بناؤه باستخدام عمالة وفولاذ أمريكي بالإضافة إلى الكندي، وأن ملكيته مشتركة بين ولاية ميشيغان والحكومة الكندية.
أضاف عمدة ويندسور، Drew Dilkens، أن الجسر مكتمل بالفعل ومرتبط بأنظمة الطرق السريعة على جانبي الحدود، ومن المتوقع أن يفتح دون أي عوائق، مؤكدًا أهمية الجسر في تسهيل التجارة وحركة البضائع بين البلدين.
التوتر حول الجسر يأتي ضمن سلسلة من الخلافات التجارية بين واشنطن وأوتاوا، تشمل الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية ومعاملة كندا للمنتجات الزراعية. إلا أن المراقبين يرون أن الموقف الأمريكي ربما يسعى للحصول على تنازلات تجارية جديدة وليس لوقف الجسر نفسه.
الجسر الجديد يمثل جزءًا من جهود كندا لتعزيز شبكة النقل وتسهيل التجارة، ويأتي بعد أكثر من 25 عامًا من المفاوضات والمخططات المشتركة بين الحكومتين، ليكون رمزًا للتعاون على الرغم من التوترات السياسية الراهنة. المحرر ش ع
مصادر الخبر المختصرة:
-
CNN – إعداد وتحليل: Zach Wolf
-
تصريحات: Donald Trump وMark Carney
-
مقابلات وتقارير: Drew Dilkens، وكالة Reuters



