أخباردولي

تصاعد إقليمي خطير مع اتساع المواجهة الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران واستهداف أصول أمير.كية

تتسارع وتيرة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول الحرب يومها الخامس، وسط صعوبات أميركية لإجلاء رعاياها بعد تعرض أصول دبلوماسية وعسكرية لهجمات، شملت قنصلية في دبي، محطة تابعة للاستخبارات في السعودية، وقاعدة أميركية في قطر.

وأعلن الرئيس الأميركي Donald Trump أن سلاحي الجو والبحرية الإيرانيين “تم تحييدهما”، فيما أكد الجيش الأميركي تدمير 17 سفينة إيرانية ونحو ألفي هدف داخل إيران. في المقابل، تواصل طهران إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف في إسرائيل وعدة دول خليجية.


ضربات تستهدف مراكز القرار في طهران

أكدت إسرائيل أنها شنت “موجة واسعة” من الغارات استهدفت منصات إطلاق صواريخ وأنظمة دفاع جوي ومراكز قيادة، بينها مواقع مرتبطة بقوات “الباسيج” وأجهزة الأمن الداخلي في العاصمة طهران.

كما استهدفت ضربة إسرائيلية مجمعًا تابعًا لـAssembly of Experts في مدينة Qom، وهو الهيئة الدينية المخولة باختيار المرشد الأعلى الجديد بعد مقتل Ali Khamenei في الضربات الأولى. وأفادت تقارير بأن أعضاء الهيئة يعقدون اجتماعاتهم افتراضيًا لاختيار خليفة له.

من جهته، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي Israel Katz بأن أي زعيم جديد تعيّنه طهران سيكون “هدفًا مشروعًا للتصفية”، مؤكدًا استمرار العملية العسكرية المسماة “زئير الأسد”.


اتساع رقعة المواجهة إقليميًا

  • قطر: أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن صاروخًا باليستيًا إيرانيًا أصاب قاعدة Al Udeid Air Base، أكبر منشأة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، دون تسجيل إصابات.

  • السعودية: اعترضت الدفاعات الجوية صاروخين كروز وتسع طائرات مسيّرة.

  • الكويت: مقتل طفلة جراء سقوط شظايا بعد اعتراض أهداف جوية.

  • لبنان: غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في بعلبك، مع سقوط قتلى، بعد تحذيرات إسرائيلية بإخلاء مناطق قريبة من مواقع لـHezbollah.

  • الإمارات: إصابة سفينة بمقذوف قبالة الفجيرة دون أضرار جسيمة.


إجلاء دبلوماسي وتحركات عسكرية غربية

أغلقت الولايات المتحدة سفارات في ثلاث دول وخفّضت وجودها الدبلوماسي، داعية رعاياها إلى المغادرة فورًا. كما فتحت الإمارات “ممرات جوية آمنة” لتسهيل عمليات الإجلاء.

في السياق ذاته، أعلنت فرنسا نشر مقاتلات “رافال” لحماية قواعدها في الإمارات، إضافة إلى تحريك حاملة الطائرات النووية Charles de Gaulle إلى شرق المتوسط. وكان الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron قد انتقد الضربات الأميركية–الإسرائيلية واعتبرها خارج إطار القانون الدولي.


تهديد شريان الطاقة العالمي

أدى التصعيد إلى اضطراب الملاحة في Strait of Hormuz، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية يوميًا. وتعهدت إيران باستهداف أي سفن تعبر المضيق، بينما أمر ترامب بتوفير “تأمين وضمانات” للسفن التجارية، ملمحًا إلى إمكانية مرافقة ناقلات النفط عسكريًا.

قفزت أسعار الوقود عالميًا، وسجلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة أكبر ارتفاع يومي منذ 2005، وسط مخاوف من موجة تضخم جديدة وتباطؤ اقتصادي عالمي إذا طال أمد الحرب.


أبعاد إنسانية ومخاوف داخلية

على الصعيد الإنساني، حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع أسعار الغذاء وتفاقم الضغوط على الأنظمة الصحية في الدول المعتمدة على واردات الطاقة والغذاء من المنطقة.

وفي مشهد مؤثر، ظهرت لاعبة المنتخب الإيراني سارة ديدار متأثرة قبيل مباراة في أستراليا، معربة عن قلقها على عائلتها في إيران، في وقت يرزح فيه الداخل الإيراني تحت القصف المستمر.المحرر ش ع


المصادر

  • شبكة CNN

  • وكالة Reuters

  • وكالة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى