دوليوطني

الرئيس الجزائري من أوائل المعزين بوفاة والدة ملك المغرب حسب القدس العربي

وجّه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة تعزية إلى العاهل المغربي محمد السادس، إثر وفاة والدته، قائلا إنه تلقى هذا الخبر ببالغ الأسى. وتأتي هذه البرقية في سياق قطيعة شبه تامة بين البلدين منذ سنة 2021، ندرت فيها حتى الرسائل الودية التي كانت توجه من قائدي البلدين في المناسبات الوطنية والدينية.

ونشرت الرئاسة الجزائرية على موقعها، نص رسالة التعزية التي جاء فيها: “إلى جلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية الشقيقة.. تلقيت بأسى نبأ عودة روح والدتكم إلى خالقها وبارئها، وكان لهذا الخبر المحزن الذي ألمّ بكم وبالأسرة الملكية، بالغ الأثر، فباسمي الخاص وباسم  الشعب الجزائري، أتوجه لجلالتكم بأصدق التعازي، راجيا من العلي القدير أن يتغمد روح الفقيدة بستائر رحمته وأن يلحقها بأهل الخير والبرّ، وحسُن أولئك رفيقا. كما أسأل  المولى عزّ وجلّ أن يلهمكم وكل أفراد العائلة الملكية الكريمة، جميل الصبر والسلوان لتجاوز هذه المحنة الأليمة. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وفي السنوات الأخيرة، باتت الرسائل بين قائدي الجزائر والمغرب، تقتصر على المناسبات الأليمة مثل الزلزال العنيف الذي ضرب المغرب في أيلول/ سبتمبر الماضي، أو الحرائق التي شهدتها غابات الجزائر من قبل. في حين غابت الرسائل الودية التي كانت توجه في المناسبات، أو على الأقل لم تعد تذاع في وسائل الإعلام مثلما كان الأمر في السابق.

وعلى مستوى تواصل المسؤولين، لم يشهد البلدان في الفترة الأخيرة، سوى تبادل زيارتين سنة 2022 كانتا ذات طابع بروتوكولي بحت، الأولى قام بها وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي إلى المغرب لتسليم الدعوة إلى الملك محمد السادس لحضور القمة العربية في الجزائر، والثانية حضر فيها وزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة إلى الجزائر للمشاركة في القمة.

يذكر أن الجزائر كانت قد أعلنت في 24 آب/ أغسطس 2021 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب بسبب ما وصفته بسياسات جارتها العدائية منذ الاستقلال. وتحدث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نهاية سنة 2022 لصحيفة لوفيغارو الفرنسية، أن هذا القرار كان “بديلاً لنشوب حرب بين الدولتين”، معتبرا أن قطع العلاقات كان “نتيجة تراكمات منذ عام 1963″، في إشارة إلى السنة التي نشبت فيها “حرب الرمال” بين البلدين.

ويبقى التواصل حاليا بين البلدين محصورا منذ ذلك الوقت فقط في تبادل القناصل، لتسوية الأمور الإدارية للمقيمين، في وقت توقفت حركة الطيران المباشر بين البلدين. ومن الأسباب التي ساقتها الجزائر في قرار قطع العلاقات في البيان الرئاسي الذي تلاه آنذاك وزير الخارجية رمطان لعمامرة، قيام ممثل رسمي للملكة المغربية بالمطالبة بحق تقرير مصير منطقة القبائل في الجزائر، وتهديد وزير الخارجية الإسرائيلي للجزائر من على الأراضي المغربية، واستعمال المغرب لبرنامج بيغاسوس الإسرائيلي في التجسس على الجزائر، وقضايا أخرى تاريخية بين البلدين.

وقبل قطع العلاقات، بقيت الحدود بين البلدين مغلقة منذ سنة 1994 بقرار من السلطات الجزائرية ردا على قرار المغرب فرض التأشيرة على الجزائريين.

المصدر القدس العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫34 تعليقات

  1. hey there and thank you for your info – I have certainly picked up something new from right here. I did however expertise a few technical issues using this site, since I experienced to reload the site a lot of times previous to I could get it to load properly. I had been wondering if your web hosting is OK? Not that I am complaining, but slow loading instances times will sometimes affect your placement in google and can damage your quality score if ads and marketing with Adwords. Anyway I am adding this RSS to my email and can look out for a lot more of your respective intriguing content. Ensure that you update this again very soon..

  2. Aw, this was a really nice post. In thought I wish to put in writing like this additionally – taking time and precise effort to make an excellent article… however what can I say… I procrastinate alot and by no means appear to get something done.

  3. Great ?V I should certainly pronounce, impressed with your site. I had no trouble navigating through all the tabs as well as related info ended up being truly easy to do to access. I recently found what I hoped for before you know it at all. Quite unusual. Is likely to appreciate it for those who add forums or something, website theme . a tones way for your client to communicate. Nice task..

اترك رداً على zaborna torilon إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى