
لقي ثلاثة أشخاص حتفهم وأصيب نحو ثلاثين آخرين، بينهم ستة أطفال، جراء هجوم روسي جديد بطائرات مسيّرة استهدف العاصمة الأوكرانية كييف فجر الأحد، وفق ما أعلن رئيس بلدية المدينة فيتالي كليتشكو.
وأوضح كليتشكو عبر تطبيق “تليغرام” أن الهجوم أصاب حي ديسنيانسكي مخلّفًا دمارًا واسعًا في عدد من المباني السكنية، واندلاع حرائق تمت السيطرة عليها لاحقًا من قبل فرق الإطفاء. كما أشار إلى أن حطام بعض المسيّرات سقط على مبنى من 16 طابقًا في حي أوبولونسكي، ما زاد من حجم الخسائر المادية.
ويأتي هذا القصف بعد أقل من 24 ساعة على هجوم روسي مماثل أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو عشرين بجروح في مناطق أخرى من البلاد، في مؤشر على تصاعد وتيرة الضربات الروسية خلال الأيام الأخيرة.
تحرك دبلوماسي أمريكي حذر
على الصعيد السياسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت أنه لن يعقد أي لقاء جديد مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ما لم تظهر بوادر حقيقية نحو اتفاق لوقف الحرب في أوكرانيا.
وقال ترامب في تصريحات صحفية: “لن أهدر وقتي في اجتماعات لا تؤدي إلى نتائج ملموسة. لا بد لي أن أعرف أننا سنبرم اتفاقًا”. وأضاف: “لطالما كانت لدي علاقات ممتازة مع فلاديمير بوتين، لكن الوضع الحالي مخيب للآمال”.
وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن كيريل دميترييف، مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية، يزور الولايات المتحدة منذ الجمعة لإجراء محادثات مع مسؤولين في إدارة ترامب، في خطوة اعتُبرت محاولة لجسّ نبض واشنطن حول إمكان فتح قنوات تفاوض غير رسمية.
حرب بلا أفق
تأتي هذه التطورات بينما تدخل الحرب الروسية الأوكرانية عامها الرابع دون أي مؤشرات حقيقية على اقتراب نهايتها، في ظل استمرار تبادل الهجمات واستهداف البنية التحتية الحيوية، ما يزيد من معاناة المدنيين ويعمّق الأزمة الإنسانية في البلاد.
المصدر فرانس24 وكالات


