
الرباط – المغرب
منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء، تحوّلت شوارع العاصمة المغربية الرباط إلى لوحة كروية خضراء، رسمها آلاف المشجعين الجزائريين الذين توافدوا من داخل الجزائر ومن مختلف العواصم الأوروبية، لمساندة منتخبهم في مستهل مشواره بكأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السودان، ضمن منافسات المجموعة الخامسة.
عائلات، شباب، وأصدقاء، جمعهم حب “الخضر” وشغف البطولة القارية، فصنعوا أجواء احتفالية لافتة، امتزجت فيها الهتافات الجزائرية بحفاوة الاستقبال المغربي، في مشهد عكس عمق الروابط الشعبية بين البلدين.
مشجعون من كل بقاع العالم
سفيان، جزائري مقيم في مدينة تولوز الفرنسية ومتزوج من مغربية، عبّر عن سعادته بحضور البطولة قائلًا إن الأجواء في الرباط “رائعة ومليئة بالحماس”، مشيرًا إلى سهولة التنقل والتنظيم الجيد. وأضاف أن العائلة تخطط لمتابعة مباريات للمنتخبين الجزائري والمغربي، على أمل أن يبلغا الأدوار المتقدمة.
أما الهادي، الذي قدم من مدينة مانشستر البريطانية، فلم تُثنه صعوبات الحصول على التذاكر عن الحضور، رغم اضطراره لشرائها بأسعار مرتفعة. وقال إن ثقته كبيرة في قدرة المنتخب الجزائري على الذهاب بعيدًا في المنافسة، مؤكدًا أن الأجواء في المغرب تجعله يشعر وكأنه في وطنه.
“الخضر” أينما حلّوا… الجمهور حاضر
ومن برشلونة، جاء راؤوف وعادل، ثنائي لم يفوّت فرصة دعم المنتخب الجزائري في مختلف القارات. وأكدا أن اللعب في شمال أفريقيا يمنح “الخضر” أفضلية معنوية، مستشهدين بتتويج المنتخب باللقب القاري في مصر عام 2019. وأضافا أن الحضور الجماهيري الجزائري في المغرب قد يكون الأبرز في البطولة، حتى خارج بلدهم.
تفاؤل وثقة قبل صافرة البداية
حسام، القادم من مدينة باتنة شرق الجزائر، شدد على أن الاستقبال المغربي كان “أخويًا ودافئًا”، معتبرًا أن هذه الأجواء الإيجابية تمنح اللاعبين دفعة إضافية. وشاركه الرأي فريد، الذي قدم من باريس، مؤكدًا أن حلمه رؤية الجزائر في النهائي، وسط تنظيم جيد وضيافة لافتة.
جمهور يصنع الفارق
وقبيل انطلاق أول مباراة للمنتخب الجزائري في البطولة، بدا واضحًا أن الجماهير ستلعب دور اللاعب رقم 12، بصوتها وحضورها الكثيف وثقتها الكبيرة في عودة “الخضر” إلى منصات التتويج، في بطولة يعلّق عليها الجزائريون آمالًا عريضة. المحرر ش ع
المصادر:
-
فرانس 24 – موفد القناة إلى المغرب
-
شهادات ميدانية لمشجعين جزائريين في الرباط
-
الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)




Highly descriptive blog, I loved that bit.
Will there be a part 2?
Today, I went to the beach with my children. I
found a sea shell and gave it to my 4 year old daughter and said “You can hear the ocean if you put this to your ear.” She placed
the shell to her ear and screamed. There was a hermit
crab inside and it pinched her ear. She never wants
to go back! LoL I know this is totally off topic but I had to
tell someone!
https://jm-trans-rencontre.fr/
Good post. I learn something new and challenging on blogs I stumbleupon every day.
It’s always helpful to read content from other authors and practice a little something from
their websites.